الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

_الاحتجاج / ج ٢ وكذلك ألحقنا بذراري النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم من قبل أُمّنا فاطمة عليها السلام، ازيدك يا أمير المؤمنين؟

قال:

هات.

قلت:

قول اللّٰه عزّ وجل: ((فَمَنْ حاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ العِلْم فَقُل تَعالَوا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ ونِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ تَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللهِ عَلَىٰ الكاذِبينَ) ولم يدّع أحد أنّه أدخل النّبي صلّى اللّٰه عله وآله وسلّم تحت الكساء عند مباهلة التّصارى إِلَّا عليّ بن أبي طالب، وفاطمة، والحسن والحسين فأبناءنا الحسن والحسين، ونساءنا فاطمة، وأنفسنا عليّ بن أبي طالب عليهم السلام، على أنَّ العلماء قد أجمعوا على أنّ جبرئيل قال يوم أحد: ((يا محمّد!

إِنَّ هذه لهي المواساة من عليّ) قال: «لأنّه مني وأنا منه».

فقال جبرئيل:

(«وأنا منكما يا رسول الله)» ثمّ قال: ( لا سيف إِلَّا ذو الفقار ولا فتى إِلَّا عليّ» فكان كما مدح اللّٰه عزّ وجلّ به خليله عليه السلام إذ يقول: ((قالُوا سَمِغْنا فَتىً يَذْكُرُهُمْ يُقالُ لَهُ إِبْراهِيمُ)) إِنّا نفتخر بقول جبرئيل أنّه منّا.

فقال:

أحسنت يا موسى!

إرفع إلينا حوائجك.

فقلت له:

إنَّ أول حاجة لي أن تأذن لابن عمّك أن يرجع إِلى حرم جده صلّى اللّٰه عليه وآله وسلم وإلى عياله.

فقال:

ننظر إن شاء اللّه.

آل عِمْران في ((ب)) و((ط )): أدخله...

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.