الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
فَقَالَ لَهُمْ وَيْحَكُمْ إِنَّنِي أَعْرَفُ بِهَذَا الْفَتَى مِنْكُمْ وَ إِنَّ هَذَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ عِلْمُهُمْ مِنَ اللَّهِ وَ مَوَادِّهِ وَ إِلْهَامِهِ لَمْ يَزَلْ آبَاؤُهُ أَغْنِيَاءَ فِي عِلْمِ الدِّينِ وَ الْأَدَبِ عَنِ الرَّعَايَا النَّاقِصَةِ عَنْ حَدِّ الْكَمَالِ فَإِنْ شِئْتُمْ فَامْتَحِنُوا أَبَا جَعْفَرٍ بِمَا يَتَبَيَّنُ لَكُمْ بِهِ مَا وَصَفْتُ مِنْ حَالِهِ.
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 282 · [فصل شذرات في فضائل الإمام الجواد عليه السلام و مناقبه و معاجزه]