] الأنبياء.
رواه الصدوق رحمه اللّٰه في العيون، الباب٧، برقم٩.
وانظر تحف العقول.
المأمون يتعلّم التشيّع من الرشيد الاحتجاج / ج ٣٤١- وروي أنّ المأمون قال لقومه: أتدرون من علمني التشيع؟
فقال القوم:
لا والله ما نعلم ذلك.
قال:
علّمنيه الرشيد!
قيل له: وكيف ذلك، والرشيد كان يقتل أهل هذا البيت؟!
قال:
كان يقتلهم على الملك، لأنّ الملك عقيم، ثمّ قال: إِنّه دخل موسى بن جعفر عليهما السلام على الرشيد يوماً فقام إِليه الرّشيد، واستقبله وأجلسه في الصدر وقعد بين يديه، وجرى بينهما أشياء.
ثمّ قال موسى بن جعفر علها الثلام لأبي: يا أمير المؤمنين!
إِنَّ الله عزّ وجلّ قد فرض على ولاة عهده: أن ينعشوا فقراء الأُمّة ويقضوا عن الغارمين، ويؤدوا عن المثقل، ويكسوا العاري، ويحسنوا إِلى العاني، وأنت أولى من يفعل ذلك.
فقال:
أفعل يا أبا الحسن.
ثمّ قام فقام الرشيد لقيامه.
وقبّل ما بين عينيه ووجهه ثمّ أقبل عليَّ ونقله في بحار الأنوار و و نعشه: رفعه وأقامه - مجمع البحرين.
فى (ط)): هذه الأمة.
العاني: الأسير - مجمع البحرين.
المأمون يتعلّم النشيّع من الرشيد _الاحتجاج /ج ٢ وعلى الأمين وعلى المؤتمن ١) فقال: يا عبدالله!
ويا محمّد!
ويا إِبراهيم!
امشوا بين يدي ابن عمّكم وسيدكم، خذوا بركابه وسوّوا عليه ثيابه وشيّعوه إِلى منزله، فأقبل إِليَّ أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام سراً بيني وبينه فبشرني بالخلافة، وقال لي: «إِذا ملكت هذا الأمر فأحسن إِلى
الأحتجاج