الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

ولدي)).

ثمّ انصرفنا وكنت أجرأ ولد أبي عليه، فلمّا خلا المجلس قلت: يا أمير المؤمنين!

ومن هذا الرجل الذي أعظمته وأجللته، وقمت من مجلسك إليه فاستقبلته وأقعدته في صدر المجلس وجلست دونه، ثمّ أمرتنا بأخذ الركاب له؟

قال:

هذا إمام النّاس وحجة اللّٰه على خلقه، وخليفته على عباده!

قلت:

يا أمير المؤمنين!

أو ليست هذه الصفات كلّها لك وفيك؟

فقال:

أنا إمام الجماعة في الظاهر بالغلبة والقهر، وموسى بن جعفر إمام حقّ، والله يا بني إنّه لأحقّ بمقام رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وآله وسلم مني ومز الخلق جميعاً، ووالله لو نازعتني في هذا الأمر لأخذت الذي فيه عيناك، لأنّ الملك عقيم.

فلمَا أراد الرحيل من المدينة إِلى مكّة أمر بصرّة سوداء فيها مائتا دينار ثمّ أقبل على الفضل فقال له: إذهب إِلى موسى بن جعفر وقل له: يقول لك أمير المؤمنين: نحن في ضيقة وسيأتيك بِرّنا بعد هذا الوقت.

في «ط)): وعلى الأمين والمؤتمن.

الاحتجاج /ج ٢ احتجاج الكاظم عليه السلام على الرشيد في أنّه ابن رسول اللّٰه ٣٤٣ فقمت في وجهه فقلت: يا أمير المؤمنين!

تعطي أبناء المهاجرين والأنصار وسائر قريش وبني هاشم ومن لا تعرف حسبه ونسبه: خمسة آلاف دينار إِلى ما دونها وتعطي موسى بن جعفر وقد عظّمته وأجللته مائتي دينار، واخسّ عطية أعطيتها أحداً من النّاس؟

فقال:

اسكت لا أمّ لك!

فاني لو أعطيته هذا ما ضمنته له، ما كنت آمنه أن يضرب وجهي غداً بمائة ألف سيف من شيعته ومواليه، وفقر هذا وأهل بيته أسلم لي ولكم من بسط أيديهم وإِغنائهم.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.