غرر الحكم ودرر الكلم
لراحة لمن كان عبد شهوته و أسير أهويته لأنّه كلّما طالت حياته كثرت سيّئاته و عظمت على نفسه جناياته
غرر الحكم ودرر الكلم — ص 238 · 217
لراحة لمن كان عبد شهوته و أسير أهويته لأنّه كلّما طالت حياته كثرت سيّئاته و عظمت على نفسه جناياته
غرر الحكم ودرر الكلم — ص 238 · 217