الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

وقيل: ولمّا دخل هارون الرشيد المدينة توجّه لزيارة النّبي صلّى اللّٰه عليه وآله وسلم ومعه النّاس، فتقدّم إلى قبر النّبي صلّى اللّٰه عليه وآله وسلم فقال: السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك يا ابن عمّ، مفتخراً بذلك على غيره.

رواه الصّدوق رحمه اللّٰه في العيون، الباب٧، برقم ١١: عن علي بن عبدالله الوراق؛ والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام بن المكتب، وأحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، والحسين بن إِبراهيم بن تاتانه، وأحمد بن علي بن إِبراهيم بن هاشم، ومحمّد بن علي ماجيلويه، ومحمّد بن موسى بن المتوكّل، قالوا: حدّثنا علي بن إِبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن عثمان بن عيسى، عن سفيان بن نزار، قال: كنت يوماً على رأس المأمون، فقال: أتدرون من علّمني التشيع...

والحديث طويل.

وانظر حلية الأبرار.

ونقله في بحار الأنوار ١٢٩/ أبيات شعر مروان بن أبي حفصة - الاحتجاج /ج ٢ فتقدّم أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام إِلى القبر فقال: السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك يا أبه.

فتغيّر وجه الرشيد وتبيّن الغيظ فيه.

٢٧٤١] وروي عن أبي الحسن موسى بن جعفر الكاظم عليهما السلام أنّه قال: لما سمعت بهذا البيت - وهو لمروان بن أبي حفصة -: أنّى يكون ولا يكون ولم يكن لبني البنات وراثة الأعمام دار في ذلك ليلتي فنمت تلك اللّيلة فسمعت هاتفاً في منامي يقول: أنّى يكون ولا يكون ولم يكن للمشركين دعائم الإسلام

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.