الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
ثُمَّ قَالَ يَا غُلَامُ نَاوِلْنِي الْمَاءَ فَتَنَاوَلَ الْمَاءَ فَشَرِبَ ثُمَّ نَاوَلَنِي فَشَرِبْتُ وَ أَطَلْتُ عِنْدَهُ فَعَطِشْتُ فَدَعَا بِالْمَاءِ فَفَعَلَ كَمَا فَعَلَ فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى فَشَرِبَ ثُمَّ نَاوَلَنِي وَ تَبَسَّمَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ فَقَالَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْهَاشِمِيُّ وَ اللَّهِ إِنِّي أَظُنُّ أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ يَعْلَمُ مَا فِي النُّفُوسِ كَمَا تَقُولُ الرَّافِضَةُ
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 292 · [فصل شذرات في فضائل الإمام الجواد عليه السلام و مناقبه و معاجزه]