غرر الحكم ودرر الكلم
إنّ الدّنيا لا يسلم منها إلّا بالزّهد فيها أبتلى النّاس بها فتنة فما أخذوا منها لها أخرجوا منه و حوسبوا عليه و ما أخذوا منها لغيرها قدموا عليه و أقاموا فيه و إنّها عند ذوي العقول كالظّلّ بينا تراه سائغا حتّى قلص و زائدا حتّى نقص و قد أعذر اللّه سبحانه إليكم فى النّهي عنها و أنذركم و حذّركم منها فأبلغ
غرر الحكم ودرر الكلم — ص 252 · 322