الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
ثُمَّ مَضَى الرَّسُولُ وَ رَجَعَ أَحْمَدُ إِلَى مَوْضِعِهِ فَقَالَ لِي مَا الَّذِي قَالَ لَكَ قُلْتُ خَيْراً قَالَ قَدْ سَمِعْتُ مَا قَالَ وَ أَعَادَ عَلَيَّ مَا سَمِعَ فَقُلْتُ لَهُ قَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْكَ مَا فَعَلْتَ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ وَ لا تَجَسَّسُوا فَإِذَا سَمِعْتَ فَاحْفَظِ الشَّهَادَةَ لَعَلَّنَا نَحْتَاجُ إِلَيْهَا يَوْماً مَا وَ إِيَّاكَ أَنْ تُظْهِرَهَا إِلَى وَقْتِهَا.
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 299 · [فصل في النص على إمامة علي الهادي عليه السلام ]