ونقله فى بحار الأنوار.
٣٤٦_ احتجاجه عليه السلام على أبي يوسف _ الاحتجاج /ج ٢ فتضاحك محمّد بن الحسن من ذلك.
فقال له أبو الحسن موسى عليه لسلام:
أتعجب من سنة النّبي وتستهزي بها، إِنَّ رسول اللّه صلى اللّٰه عله وآله وسلم كشف ظلاله في إحرامه، ومشى تحت الظلال وهو محرم، إِنَّ أحكام اللّٰه تعالى يا محمّد لا تقاس، فمن قاس بعضها على بعض فقد ضل عن السبيل.
نسكت محمّد بن الحسن لا يرجع جواباً.
٢٧٦١] وقد جرى لأبي يوسف مع أبي الحسن موسى صلوات اللّٰه عله بحضرة المبهدي ما يقرب من ذلك، وهو أنَّ موسى عليه السلام سأل أبا يوسف عن مسألة ليس عنده فيها شيء، فقال لأبي الحسن موسى عليه السلام: إِنّي أريد أن أسألك عن شيء.
قال:
هات.
فقال:
ما تقول في التظليل للمحرم؟
قال:
لا يصلح.
قال:
فيضرب الخباء في الأرض فيدخل فيه؟
قال:
نعم.
قال:
فما فرق بين هذا وذاك؟
قال:
أبو الحسن موسى عليه السلام: ما تقول في (الطامث) تقضي الصّلاة؟
قال:
لا.
قال:
تقضي الصّوم؟
قال:
نعم.
قال:
ولمَ؟
قال:
إِنَّ هذا رواه الشيخ المفيد رحمه اللّٰه في الإرشاد.
ونقله في بحار الأنوار و كلامه عليه السلام في التورية والنفيّة الاحتجاج / ج -٣٤٧ كذا جاء.
قال أبو الحسن عليه السلام:
وكذلك هذا.
قال المهدي لأبي يوسف:
ما أراك صنعت شيئاً!
قال:
يا أمير المؤمنين!رماني بحجّة.
١٢٧٧١ وعن أبي محمّد الحسن العسكري عليه السلام قال: قال رجل من خواص الشيعة لموسى بن جعفر عليهما السلام- وهو يرتعد بعد ما خلا به:
الأحتجاج