الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
وَ خَرَجَ مَعَهُ يَحْيَى بْنُ هَرْثَمَةَ حَتَّى وَصَلَ إِلَى سُرَّمَنْرَأَى فَلَمَّا وَصَلَ إِلَيْهَا تَقَدَّمَ الْمُتَوَكِّلُ بِأَنْ يُحْجَبَ عَنْهُ فِي يَوْمِهِ فَنَزَلَ فِي خَانٍ يُعْرَفُ بِخَانِ الصَّعَالِيكِ وَ أَقَامَ فِيهِ يَوْمَهُ ثُمَّ تَقَدَّمَ الْمُتَوَكِّلُ بِإِفْرَادِ دَارٍ لَهُ فَانْتَقَلَ إِلَيْهَا.
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 311 · [فصل في دخول الإمام علي الهادي عليه السلام إلى سامراء بدعوة من المتوكل العباسي و استشهاده فيها]