احتجاجات الامام ابي الحسن علي بن موسى الرضا «عليهما السّلام» ٢٨٠١] احتجاج أبي الحسن عليّ بن موسى الرّضا عليهما السلام في التّوحيد والعدل وغيرهما على المخالف والمؤالف والأجانب والأقارب دخل عليه رجل فقال له: يا بن رسول الله!
ما الدليل على حدوث العالم.
فقال:
إِنّك لم تكن ثمّ كنت، وقد علمت أنّك لم تكوِّن نفسك، ولا كوَّنك من هو مثلك.
رواء الصّدوق رحمه اللّٰه في التوحيد، الباب ٤٢، برقم ٣.
والأمالي، المجلس ٥٦، برقم ٦.
والعيون، الباب١٠، برقم ٣٢: عن أحمد بن محمّد بن يحيى العطار، عن سعد بن عبدالله، عن إِبراهيم بن هاشم، عن علي بن معبد، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن علي بن موسى الرّضا عليه السلام إنّه دخل عليه...
ونقله في بحار الأنوار ٣٥٤ احتجاج الإمام الرّضااع) في التوحيد والعدل وغيرهما الاحتجاج /ج ٢ ٢٨١١] وعن محمّد بن عبدالله الخراساني خادم الرّضا عليه السلام قال: دخل رجل من الزنادقة على الرّضا عليه السلام وعنده جماعة.
فقال له أبو الحسن عليه السلام:
أرأيت إن كان القول قولكم - وليس هو كما تقولون - ألسنا وإِيّاكم شرعاً سواء، ولا يضرنا ما صلّينا وصمنا وزكّينا وأقررنا؟
فسكت فقال أبو الحسن عليه السلام: وإن لم يكن القول قولنا - وهو كما نقول - الستم قد هلكتم ونجونا.
قال الزنديق:
رحمك اللّٰه فأو جدني كيف هو، وأين هو؟
قال:
ويلك!
إنَّ الذي ذهبت إليه غلط، هو أيّن الأين، وكان ولا أين، وهو كيّف الكيف وكان ولا كيف، ولا يعرف بكيفوفية، ولا بأينونية، ولا يدرك بحاسة، ولا يُقاس بشيء.
الأحتجاج