الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
وَ صِيَانَتِهِ وَ زُهْدِهِ وَ عِبَادَتِهِ وَ جَمِيلِ أَخْلَاقِهِ وَ صَلَاحِهِ وَ لَوْ رَأَيْتَ أَبَاهُ رَأَيْتَ رَجُلًا جَزْلًا نَبِيلًا فَاضِلًا فَازْدَدْتُ قَلَقاً وَ تَفَكُّراً وَ غَيْظاً عَلَى أَبِي وَ مَا سَمِعْتُ مِنْهُ فِيهِ وَ رَأَيْتُ مِنْ فِعْلِهِ بِهِ فَلَمْ يَكُنْ لِي هِمَّةٌ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَّا السُّؤَالَ عَنْ خَبَرِهِ وَ الْبَحْثَ عَنْ أَمْرِهِ.
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 323 · [فصل شذرات من فضائل الإمام الحسن العسكري عليه السلام و مناقبه و معاجزه]