الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
عِنْدَ ذَلِكَ وَ اسْتَضْعَفَهُ وَ أَمَرَ أَنْ يُحْجَبَ عَنْهُ فَلَمْ يَأْذَنْ لَهُ فِي الدُّخُولِ عَلَيْهِ حَتَّى مَاتَ أَبِي وَ خَرَجْنَا وَ هُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ وَ السُّلْطَانُ يَطْلُبُ أَثَراً لِوُلْدِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ إِلَى الْيَوْمِ وَ هُوَ لَا يَجِدُ إِلَى ذَلِكَ سَبِيلًا وَ شِيعَتُهُ مُقِيمُونَ عَلَى أَنَّهُ مَاتَ وَ خَلَّفَ وَلَداً يَقُومُ مَقَامَهُ فِي الْإِمَامَةِ
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 325 · [فصل شذرات من فضائل الإمام الحسن العسكري عليه السلام و مناقبه و معاجزه]