الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

رواه الصّدوق في التوحيدص٢٥٠باب٣٦ برقم ٣.

والعيون \باب ١ابرقم ٢٨: عن محمّد من علي ما جيلويه، عن عمّه: محمّد بن أبي القاسم، عن أبي سمينة: محمّد بن علي كلامه عليه السلام في معنى علم اللّٰه وصفاته الاحتجاج /ج ٣٥٧ ٢٨٢١] وروي عنه عليه السلام في خبر آخر، أنّه قال: إِنّما يسمّى اللّٰه تعالى بالعالم لغير علم حادث، علم به الأشياء واستعان به على حفظ ما يستقبل من أمره، والروية فيما يخلق، وإِنّما سمي العالم من الخلق: عالما لعلم حادث، إِذ كان قبله جاهلًا، وربّما فارقهم العلم بالأشياء فصار إلى الجهل، وإِنّما سمّي الله: عالماً لأنّه لا يجهل شيئاً، فقد جمع الخالق والمخلوق اسم العالم، واختلف المعنى، وهو اللّه تعالى قائم ليس على معنى انتصاب وقيام على ساق في كبد، كما قامت الأشياء، ولكن أخبر أنّه قائم يخبر أنّه حافُظُ كقولك: فلان القائم بأمرنا وهو عزّ وجلّ القائم على كل نفس بما كسبت، والقائم أيضاً في كلام النّاس: الباقي والقائم أيضاً: الكافي كقولك للرجل: قم بأمر كذا، - الصيرفي، عن محمد بن عبد اللّٰه الخراساني: خادم الرضا عليه السلام...

وانظر الكافي، الباب١، برقم ٣.

ونقله المجلسي رحمه اللّٰه في بحار الأنوار و في (أ » والتوحيد وبحار الأنوار: إِنّما نسمّي اللّه تعالى...

في «ب)) و«ج) و(د)): بعلم حادث.

في «ط)): وهو اللّٰه تعالى قائم وأمّا القائم فليس...

في الكافي: ولكن قائم يخبر أنّه حافظ.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.