الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
وَ دَخَلَ عَلَيْنَا دَاخِلٌ فَانْقَطَعَ الْكَلَامُ فَقُمْتُ مُفَكِّراً وَ مَضَيْتُ إِلَى مَنْزِلِي فَأَخْبَرْتُ أَخِي فَقَالَ لِي مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ فِي هَذَا وَ شَحَحْتُ بِهِ وَ نَفِسْتُ عَلَى النَّاسِ بِبَيْعِهِ وَ أَمْسَيْنَا فَلَمَّا صَلَّيْتُ الْعَتَمَةَ جَاءَنِي السَّائِسُ فَقَالَ يَا مَوْلَايَ نَفَقَ فَرَسُكَ السَّاعَةَ فَاغْتَمَمْتُ وَ عَلِمْتُ أَنَّهُ عَنَى هَذَا بِذَلِكَ الْقَوْلِ ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 333 · [فصل شذرات من فضائل الإمام الحسن العسكري عليه السلام و مناقبه و معاجزه]