الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
وَ لِجَعْفَرٍ أَخْبَارٌ كَثِيرَةٌ فِي هَذَا الْمَعْنَى رَأَيْتُ الْإِعْرَاضَ عَنْ ذِكْرِهَا لِأَسْبَابٍ لَا يَحْتَمِلُ الْكِتَابُ شَرْحَهَا وَ هِيَ مَشْهُورَةٌ عِنْدَ الْإِمَامِيَّةِ وَ مَنْ عَرَفَ أَخْبَارَ النَّاسِ مِنَ الْعَامَّةِ وَ بِاللَّهِ أَسْتَعِينُ
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 337 · [فصل شهادة الإمام الحسن العسكري عليه السلام و أولاده]