الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
وَ كَانَ الْخَبَرُ بِغَيْبَتِهِ ثَابِتاً قَبْلَ وُجُودِهِ وَ بِدَوْلَتِهِ مُسْتَفِيضاً قَبْلَ غَيْبَتِهِ وَ هُوَ صَاحِبُ السَّيْفِ مِنْ أَئِمَّةِ الْهُدَى عليه السلام
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 340 · [فصل في النص على إمامة الحجة بن الحسن المهدي ع]