في «ب)) و«ط) والتوحيد: ليس له بصر...
في «ب) و(ج)) و«د» و(«ط): بشهادة العقول.
في «أ» والعيون: فليس اللّٰه من عرف بالتشبيه ذاته.
في (أ) و((ب)) و((ج)): ولا له تذلل من نقّصه.
الاحتجاج /ح ٢ خطبته عليه السلام في التّوحيد في مجلس المأمون - ٣٦١ يعتقد معرفته، وبالفطرة تثبت حجَّته، خَلْقُ اللَّه الخَلْقَ حجابٌ بينه وبينهم، ومفارقته إِيّاهم مباينة بينه وبينهم، وابتداؤه إِيّاهم دليل على أن لا ابتداء له، لعجز كل مبتدإٍ عن ابتداء غيره، وادوه إياهم دليل على أن لا أداة فيه، لشهادة الأدوات بفاقة المؤدين.
فأسماؤه تعبير، وأفعاله تفهيم، وذاته حقيقة، وكنهه تفريق بينه وبين خلقه، وغيوره تحديد لما سواه، فقد جهل اللّه من استوصفه، وقد تعدّاه من استمثله، وقد أخطأه من اكتنهه، ومن قال: («كيف) فقد شبهه، ومن قال: «لِمَ) فقد علّله، ومن قال: («متى) فقد وقّته، ومن قال: «فيم)) فقد في «أ» و«ب» و(ج)) و(د)): وبالفكرة تثبت حجّته.
في ((أ)) و(ب)): خلق اللّٰه الخلق حجاباً...
قال المجلسي قدّس سره:
قوله عليه السلام: ((وأدوه ايّاهم»، أي: جعلهم ذوي أدوات بحتاجون إليها في الأعمال، من الأعضاء والجوارح والقوى وسائر الآلات دليل على أنّه ليس فيه شيء منها لشهادة الأدوات فيما يشاهد في المادّين بفاقتهم واحتياجهم إِليها وهو منزّه عن الاحتياج، أو المعنى أنّ الأدوات التي هي أجزاء للمادين تشهد بفاقتهم إِلى موجد، لكون كلّ ذي جزء محتاجاً ممكناً، فكيف تكون فيه تعالى -بحار الأنوار.
الأحتجاج