كذا في العيون وبحار الأنوار.
وقال المجلسي رحمه الله:
الغيور: إِمّا مصدر أو جمع: غير، أي: كونه مغايراً له تحديد لما سواه، فكلّ ما سواه مغاير له في الكنه، ويحتمل أن يكون المراد بالمغايرة: المباينة...، نفس المصدر.
ولكن في ((أ) و((ب)) و((ج)) و((د)): و(عبوديّته) بدل (غيوره).
وفي التوحيد: وغبوره...
وهو بمعنى البقاء.
وفي (ط)): وغيره...
خطبته عليه السلام في التّوحيد في مجلس المأمون _الاحتجاج / ج ٢ ضمّنه، ومن قال: «إِلى مَ» فقد نتّهاه، ومن قال: ((حتى م» فقد غيّاه، ومن غيَّاه فقد غاياه، ومن غاياه فقد جزّأه، ومن جزّأه فقد وصفه، ومن وصفه فقد ألحد فيه، ولا يتغير اللّٰه بتغير المخلوقين، كما لا يتحدد بتحديد المحدود.
أحد لا بتأويل عدد، ظاهر لا بتأويل المباشرة، متجل لا باستهلال رؤية، باطن لا بمزايلة، مباين لا بمسافة، قريب لا بمداناة، لطيف لا بتجسّم، موجود لا بعد عدم، فاعل لا باضطرار، مقدّر لا بحَول فكرة، مدبّر لا بحركة، مريد لا بهمامة، شاءلا بهمة، مدرك لا بحاسة، سميع لا بالة، بصير لا بأداة، لا تصحبه الأوقات، ولا تضمنه الأماكن، ولا تأخذه السنات، ولا تحدّه الصفات ولا تقيّده الأدوات.
سبق الأوقات كونه، والعدم وجوده، والإبتداء أزله، بتشعيره المشاعر عرف أن لا مشعر له، وبتجهيره الجواهر عرف أن لا جوهر له، وبمضادته بين الأشياء عرف أن لا ضدّ له، وبمقارنته بين الأُمور عرف أن لا قرين له.
في (ط): بتغيّر المخلوق.
وفي التوحيد والعيون وبحار الأنوار: ولا يتغيّر اللّٰه بانغيار المخلوق.
الأحتجاج