في (ب)) و«ج» و(د)): بتحديد المخلوقين.
في «ط ) وبحار الأنوار: لا بجول فكرة.
في (أ)): لا بمحسّة...
وفي (ط)) والتوحيد وبحار الأنوار: لا بمجسّة.
الاحتجاج /ج ٢ خطيته عليه السلام في التّوحيد في مجلس المأمون ٣٦٣ ضادً النور بالظلمة، والجلاية بالبهمة، والجسو بالبلل، والصرد بالحرور، مؤلف بين متعادياتها، مفرِّق بين متدانياتها، دالة بتفريقها على مفرقها، وبتأليفها على مؤلفها ذلك قوله عزّ وجلّ: ((وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنٍ لَعَلَكُمْ تَذَكِّرُونَ) ففرّق بين [كلّ)) قبل وبعد ليعلم أن لا قبل له ولا بعد.
شاهدة بغرائزها: أن لا غريزة لمغرزها، دالة بتفاوتها: أن لا تفاوت لمفاوتها، مخبرة بتوقيتها: أن لا وقت لموقتها، حجب بعضها عن بعض ليعلم أن لا حجاب بينه وبينها غيرها، له معنى الربوبية إِذلا مربوب، وحقيقة [حدّ] الآلهية إِذ لا مألوه، ومعنى العالم ولا معلوم، ومعنى الخالق ولا مخلوق، وتأويل السمع ولا مسموع.
ليس منذ خَلَقَ استحق معنى الخالق ولا باحداثه البرايا استفاد معنى البارئية، كيف ولا تغيّبه: «مذ» ولا تدنيه: (قد) ولا تحجبه: «لعلّ)) ولا توقته: «متى» ولا تشتمله: (حين) ولا تقارنه: «مع) إِنَّما تحد الأدوات جسى الشيء، يجسو: إِذا يبس وصلب _ المصباح.
وفي ((أ)) و((ب)): والجمود بالبلل.
الصَرْدُ: البرد، فارسي معرّب _ الصّحاح.
وفي (أ): والبرد بالحرور.
الذاريات.
الأحتجاج