الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
فَقَالَ مَا عَرَفْنَا لِهَذَا دَوَاءً وَ مَا جَاءَتْكَ الْعَافِيَةُ إِلَّا مِنْ قِبَلِ اللَّهِ بِغَيْرِ احْتِسَابٍ
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 358 · [فصل شذرات من معاجز الإمام المهدي و دلائله]