الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
⟨وَ فِي رِوَايَةِ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ⟩
ذَكَرَ الْمَهْدِيَّ فَقَالَ يَدْخُلُ الْكُوفَةَ وَ بِهَا ثَلَاثُ رَايَاتٍ قَدِ اضْطَرَبَتْ فَتَصْغُو لَهُ وَ يَدْخُلُ حَتَّى يَأْتِيَ الْمِنْبَرَ فَيَخْطُبُ فَلَا يَدْرِي النَّاسُ مَا يَقُولُ مِنَ الْبُكَاءِ فَإِذَا كَانَتِ الْجُمُعَةُ الثَّانِيَةُ سَأَلَهُ النَّاسُ أَنْ يُصَلِّيَ بِهِمُ الْجُمُعَةَ فَيَأْمُرُ أَنْ يُخَطَّ لَهُ مَسْجِدٌ عَلَى الْغَرِيِّ وَ يُصَلِّي بِهِمْ هُنَاكَ ثُمَّ يَأْمُرُ مَنْ يَحْفِرُ مِنْ ظَهْرِ مَشْهَدِ الْحُسَيْنِ عليه السلام
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 380 · [فصل مسيرة الإمام المهدي عليه السلام من مكة إلى الكوفة و استقراره بها]