⟨عن حمّاد بن عثمان، عن أبي عبد اللّه عليه السلام⟩
الطويلين، ومنكّس الرايات في غطامط الغمرات، ومفرّج الكربات عن وجه خير البريّات، أيهنوا فوالله، لابن أبي طالب آنس بالموت من الطفل قال المجلسي رحمه اللّه: أي إمامكم الذي بايعتموني يوم الغدير - نفس المصدر. في (د)): لعمري وإني لن تحبّوا... وفي ((أ)): لعمر أبي لم تحبّوا... فى «ط )): يقولون حسداً. في البحار نقلا عن الاحتجاج: فيقال جزع إبن أبي طالب من الموت. في «ج» و (د)) و (أ) و (ب)): وأنا الموت المميت. الْحُلْكَةُ والحَلَكُ: شدّة السواد ويقال للأسود الشديد السواد: حالك _ لسان العرب.وفي نسخة: ليل خامد. في (د)): ومكتير الرايات... الفطم: البحر العظيم الكثير الماء، والغَطْمَطَةُ: الْتِطامُ الأمواج وجمعه: غطامِطْ وغطامطه كثيرة أصوات أمواجه اذ تلاطمت - لسان العرب.والغمرة: الشِّدة ومنه غمرات الموت لشدائده - المصباح قال المجلسي رحمه اللّٰه في البحار (ط القديم ): قوله عليه السلام: «ايهنوا)٢٤٦.رسالة عليّ(عليه السلام) لأبي بكر حول فدكإلىٰ محالب أمّه، هبلتكم الهوابل لو بحت بما أنزل اللّه سبحانه في كتابه فيكم، لا ضطر بتم اضطراب الارشية في الطوى البعيدة ولخرجتم من بيوتكم هاربين، وعلى وجوهكم هائمين، ولكنّي أُهوّنُ وجدي حتّىٰ ألقىٰ ربِّي، بيد جذّاء صفراً من لذاتكم، خلواً من طحناتكم، فما مثل دنياكم عندي إلا كمثل غيم علا فاستعلى ثم* المذكور فى كتب اللغة أنّ «ايه» كلمة براد بها الاستزادة وهي مبنيّة على الكسر واذا قلت ايهاً بالنصب فإنّما تأمره بالكفّ والسكوت، ولم أر فيها تجويز التثنية والجمع ويظهر من الخبر جوازهما إن لم يكن فيه تصحيف.وفي مجمع البحرين: إسم سمّى به الفعل لان معناه الأمر يقال للرجل إذا إستزدته من حديث او عمل: ((إيه» بكسر الهاء وفي الغريبين: إيهاً: تصديق كأنّه قال صَدَقْتَ ويقال إيهاً عنّا أي كفّ عنّا. الهبول: من لا يبقى لها ولد والهبول من النساء: الثكول - مجمع البحرين. البُوحُ: ظهور الشيء، باح الشيء: ظهر. وباح به: أظهره- لسان العرب. الرِّشاء: الحَبْل - رسن الدلو - والجمع أرشيّة - لسان العرب.والطَويّ: البئر المطويّة _ الصحاح الهائم: الذّاهب على وجهه، يقال هامّت الناقة تهيم: ذهبت على وجهها لرعي - لسانالعرب الجذّ: القطع، ومنه حديث عليّ - عليه السلام - «أصول بيدٍ جذّاء) أي مقطوعة، كنّي به عن قصور أصحابه وتقاعدهم عن الغزو، فإن الجند للأمير كاليد _ النهاية. الصِفّرُ بالكسر: الخالي، يقال: هو صفر اليدين: ليس فيهما شيء، مأخوذ من الصفير وهو الصوت الخالي عن الحروف _ المصباح قال المجلسي رحمه الله: الملحنات لمله جمع الطحنة أى البرُ المطحونة وأشباهها.الاحتجاج / ج ١-رسالة عليَ (عليه السلام) لأبي بكر حول فدكYEV.استغلظ فاستوىٰ، ثم تمزّق فانجلىٰ.رويداً فعن قليل ينجلي لكم القسطل وتجنون ثمر فعلكم مُرّاً، وتحصدون غرس أيديكم ذعافاً ممقراً وسمّاً قاتلاً وكفىٰ بالله حكيماً، وبرسول اللّٰه خصيماً، وبالقيامة موقفاً، فلا أبعد اللّٰه فيها سواكم، ولا أتعس فيها غيركم، ﴿والسلام على من اتّبع الهدىٰ﴾.فلمّا أن قرأ أبو بكر الكتاب، رعب من ذلك رعباً شديداً، وقال:ياسبحان اللّٰه ما أجرأه عليَّ وأنكله عن غيري!معاشر المهاجرين والأنصار! تعلمون أنّي شاورتكم في ضياع فدك بعد رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم، فقلتم: إنّ الأنبياء لا يورثون، وإنّ هذه أموال يجب أن تضاف إلىٰ مال الفيء، وتصرف في ثمن الكراع والسلاح، وأبواب الجهاد ومصالح الثغور، فأمضينا رأيكم ولم يُمضِهٍ من وفي ((أ» و((ب)» و((د)»: من طخيائكم. قال إبن الأثير: الطخاء: ثقلٌ وغشي وأصلالطخى: الظلمة والغيم - النهاية. القسطل: الغبار الساطع، والقصطل بالصاد أيضاً - لسان العرب. في (أ) و (ب)): فتجدون... الذعاف: السمّ وطعامٌ مذعوف وموت ذعاف أي سريع يعجّل القتل - الصحاح ١٣٦٧٤.والممقِر: الشديد المرارة - لسان العرب وقال العلامة المجلسي قدس سره:.. وفي بعض النسخ: ممزّقاً أي يفرق الاعضاءويقطع الأمعاء. النعس: الهلاك والسقوط والبعد والإنحطاط - مجمع البحرين. الكراع: إسم لجماعة الخيل خاصة - مجمع البحرين. هلع الخليفة من رسالة أمير المؤمنين (عليه السلام)- الاحتجاج / ج ١يدّعيه، وهو ذا يبرق وعيداً، ويرعد تهديداً، إيلاءً بحق نبيّه محمد - صلى اللّٰه عليه وآله وسلم - أن يمضخها دماً ذعافاً، والله لقد استقلت منها فلم أقل، واستعزلتها عن نفسي فلم أعزل، كل ذلك احترازاً من كراهية عليّ بن أبي طالب، وهرباً من نزاعه. مالي ولابن أبي طالب، هل نازعه أحد ففلج عليه؟فقال له عمر [بن الخطاب]: أبَيت أن تقول إلا هكذا؟ فأنت ابن من لم يكن مقداماً في الحروب، ولا سخيّاً في الجدوب، سبحان الله!ما أهلع فؤادك وأصغر نفسك! [قد] صفِّيت لك سجالاً لتشربها فأبيت إلا أن تظمأ كظمائك، وأنخت لك رقاب العرب، وثبّت لك برق الرجل وأبرق: تهدّد وأوعد - لسان العرب. قال الجوهري: أرعد الرجل وأبرق إذا تهدّد وأوعد _ الصحاح. وفي بعض النسخ:ويوعد... قال المجلسي رحمه اللّه: يقال مضخ كمنع بالضاد والخاء المعجمتين أى لطخ الجسد بالطيب، وفي بعض النسخ بالصاد المهملة من المصخ وهو إنتزاع الشيء وأخذه، والاوّل أظهر. الفلج: الظفر والفوز، يقال: فلج، فلوجاً من باب قعد: ظفر بما طلب - مجمع البحرين. الجدب: نقيض الخصبْ وفي حديث الإستسقاء:... وأجدبت البلاد أي قحطت وغلتالاسعار - لسان العرب التهلَعُ: أفحش الجزع - الصحاح. السجال بالكسر جمع السجل بالفتح وهو الدّلو إذا كان فيه ماء قل او كثر - الصحاح أنخت الجمل فاستناخ: أي أبركته فبرك - مجمع البحرين. هلع الخليفة من رسالة أمير المؤمنين (عليه السلام)الاحتجاج / ج ١-امارة أهل الاشارة والتدبير ولولا ذلك لكان ابن أبي طالب قد صيّرعظامك رميماً، فاحمد اللّٰه على ما قد وهب لك منّي، واشكره علىٰ ذلك،فإنّه من رقىٰ منبر رسول اللّٰه صلى اللّه عله وآله وسلم كان حقيقاً عليه أن يحدث للهشكراً، وهذا عليّ بن أبي طالب الصّخرة الصمّاء التي لا ينفجر ماؤهاإلا بعد كسرها، والحيّة الرقشاء التى لا تجيب إلا بالرقى، والشجرةالمرّة التي لو طليت بالعسل لم تنبت إلا مرّاً، قتل سادات قريش فأبادهم،وألزم آخرهم العار ففضحهم، فطب عن نفسك نفساً، ولا تغرنَّك صواعقه،ولا يهولنك رواعده وبوارقه، فإنّي أسدّ بابه قبل أن يسدّ بابك.فقال له أبو بكر: ناشدتك اللّه يا عمر، لمَا أن تركتني من أغاليطكوتربيدك، فوالله لو همّ ابن أبي طالب بقتلى وقتلك لقتلنا بشماله دونبمينه، وما ينجينا منه إلا [إحدى] ثلاث خصال: احداها: أنّه وحيد لاناصر له، والثانية: أنّه يتّبع فينا وصيّة [ابن عمّه] رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله في (أ) و (ب) و (ج)) و (د)»: إشارة اهل الإشارة والتدبير. الصمّاء: الصلبة، وحجر أصم: صُلْب مُصْمَت _ الصحاح ١٩٦٧١٥. قال المجلسي رحمه الله: يقال: حيّة رقشاء: إذا كان فيها نقط سواد وبياض وفي بعض النسخ: الرقطاء والرقطة: سواد يشوبه نقط بياض. والرّقىٰ بضم الرّاء جمع رقية بالضمّ وهي التعويذات والطلسمات وأشباهها... وفي بعض النسخ: الّتي لا توثر فيها الرُّقىٰ.انتهى - بحار الانوار. قال المجلسي قدس سرّه: في اكثر النسخ: بالراء والدال المهملتين من رَبَدَ، ربوداً: أقام وحبس. وتَرَبَّدَ: تغيّر، ولعلّ الأصوب تدبيرك او تدابيرك. هلع الخليفة من رسالة أمير المؤمنين (عليه السلام)الاحتجاج / ج ١وسلم، والثالثة: أنّه ما من هذه القبائل أحد إلا وهو يتخضّمه كتخضّم ثنية الإبل نبات أوان الربيع، فتعلم لولا ذلك لرجع الأمر إليه وإن كنّا له كارهين، أما إنّ هذه الدنيا أهون إليه من لقاء أحدنا الموت، أنسيت له يوم أُحُد؟ وقد فررنا بأجمعنا وصعدنا الجبل! وقد أحاطت به ملوك القوم وصناديدهم موقنين بقتله، لا يجد محيصاً للخروج من أوساطهم، فلما أن سدّد عليه القوم رماحهم، نكس نفسه عن دابته حتى جاوزه طعان القوم، ثم قام قائماً في ركابيه وقد طرق عن سرجه وهو يقول: ((يا الله يا اللّٰه ياجبرئيل ياجبرئيل يامحمّد يامحمّد النجاة النجاة)) ثم عمد إلى رئيس القوم فضر به ضربة على أمّ رأسه فبقي علىٰ فكّ [واحد] ولسان، ثم عمد إلىٰ صاحب الراية العظمى، فضر به ضربة علىٰ جمجمته ففلقها، ومرّ السيف يهوي في جسده فبراه ودابّته بنصفين، ولما أن نظر القوم إلى ذلك انجفلوا من بين يديه، فجعل يمسحهم بسيفه مسحاً حتى تركهم قال ابن الأثير في حديث عليّ- عليه السلام - ((فقام اليه بنو أميّة يخضمون مال اللّه خضم الإبل نبتة الربيع» الخضم: الأكل بأقصى الأضراس والقضم بأدناها - النهاية.وفي (ج) و (د)): وهو يتهضّمه كتهضّم الإبل.. قال المجلسي رحمه اللّه: في بعض النسخ اطّرق، يقال إطرق جناح الطائر على افتعل أي إلْتَفّ وطرق يطرق كنصر: أتى أهله ليلاً وأطرق على بناء الافعال: سَكَتَ فلم يتكلم أو أرخى عينيه ينظر إلى الارض ولعلّه تصحيف طال.قوله عليه السلام: ((ياالله)) في بعض النسخ بتثليث كل من الثلاثة وتقديم«يا محمّد» علىٰ ((يا جبرئيل). إنتهى كلامه. قال الجوهري: إنجفل القوم أي انقلعوا كلهم فمضوا - الصحاح هلع الخليفة من رسالة أمير المؤمنين (عليه السلام) جراثيم جموداً علىٰ تلعة من الأرض، يتمرغون في حسرات المنايا، يتجرعون كؤوس الموت، قد اختطف أرواحهم بسيفه، ونحن نتوقع منه أكثر من ذلك، ولم نكن نضبط أنفسنا من مخافته حتى ابتدأت منك إليه التفاتة، وكان منه إليك ما تعلم، ولولا أنّه نزلت آية من كتاب اللّٰه لكنا من الهالكين، وهو قوله تعالى: (وَلَقَدْ عَفا عَنْكُمْ)).فاترك هذا الرجل ما تركك، ولا يغرنّك قول خالد أنّه يقتله، فإنّه لا يجسر علىٰ ذلك، ولو رامه لكان أوّل مقتول بيده، فإنّه من ولد عبد الجرثومة: الأصل وجرثومة كل شيء أصله ومجتمعه وقيل الجرثومة ما اجتمع من التراب في اصول الشجر والذي تسفيه الريح - لسان العرب وقال المجلسي رحمه اللّه: فالمعنى أنه عليه السلام جعلهم كاصول الشجرالمقطوعة بغير حياة، او أحدث من القتلى تلالاً مرتفعة - بحار الانوار. التَمَرُّغ: التقلّب في التراب _ لسان العرب. في ((أ) و (ج)): حتى ابتدأت أنت منك اليه التفاتة، ومثله في البحار و ((د)) مع خلوه عنلفظ (التفاتة). في البحار: ولو لا أنه أنزل اللّه اليه آية من كتاب اللّه... وفي ((أ) و ((ب)): ولو لا أنه أنزلت آية من كتاب اللّه... آل عمران في (أ)) و ((ب)): وإن رامه... في (ج) و (د)): على يده. هلع الخليفة من رسالة أمير المؤمنين (عليه السلام)مناف، [الذين] إذا هاجوا هيبوا، وإذا غضبوا أدموا، ولا سيّما عليّ بن أبي طالب - عليه السلام - نابها الأكبر، وسنامها الأطول، وهامتها الأعظم، ﴿والسلام علىٰ من اتّبع الهدىٰ﴾.*****DD0 في بحار الانوار: أهبوا...وقال المجلسي قدس سرّه: قوله أهبوا يقال: هبّ فلان أي غاب دهراً وفي الحرب إنهزم، والاظهر أنه «أهمّوا)) بالميم وهو أنسب بالفقرة التالية يقال: أهمّه الأمر: إذا أقلقه وحزنه وفي اكثر النسخ: «أهيبوا)) ولا يمكن أن يكون على بناء المعلوم لأنّ ترك القلب نادر مسموع في مواضع معدودة ولا على بناء المجهول الا بالحذف والايصال - بحارالانوار. في بحار الانوار: أذموا. في البحار: بابها الاكبر... وهمامها الأعظم.والهمام: الملك العظيم الهمّة والسيّد الشجاع السخي - لسان العرب نقله العلامة المجلسي رحمه اللّه في بحار الانوار، ط القديم.وأورد قطعة منها السيّد الرضي قدس سره في نهج البلاغة في الرقم ٥، من الخطب وكذلك الحلواني في نزهة الناظر وتنبيه الخاطر، وإبن الجوزي في تذكرة الخواص ١٢١ وعنه في بحار الانوار من مناقبه.خطبة الزهراء البتول(عليه السلام)[خطبة فاطمة الزهراء عليها السلام] احتجاج فاطمة الزهراء عليها السلام علىٰ القوم لمّا منعوها فدك وقولها لهم عند الوفاة في الإمامةروىٰ عبدالله بن الحسن بإسناده عن آبائه عليهم السلام: أنّه لمّا اجتمع أبو بكر وعمر على منع فاطمة عليها السلام فدكاً، وبلغها ذلك، لائت خمارها على رأسها، واشتملت بجلبا بها، وأقبلت في لمّة ما بين المعقوفتين منا. في معجم رجال الحديث نقلاً عن عمدة الطالب ما هذا لفظه:عبد اللّه المحض بن الحسن المثنّى بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، وإنّما سمّي المحض لأنّ أباه الحسن بن الحسن وأمّه فاطمة بنت الحسين وكان يشبه برسول اللّه صلى اللّه عليه واله، وكان شيخ بني هاشم في زمانه وقيل له: بم صرتم أفصل الناس؟ قال: لأن الناس كلهم يتمنّون أن يكونوا منا ولا نتمنّى أن نكون من أحد، وكان قوي النفس شجاعاً. في ((ب)) و ((ط)): أجمع. اللّوث: الطيّ، ولاث العمامة على رأسه يلوثها لوثاً أي عصبها - لسان العرب. قال المجلسي رحمه اللّه: الجلباب بالكسر يطلق على الملحفة والرداء والإزار والثوب الواسع للمرأة دون الملحفة والثوب كالمقنعة تغطى بها المرأة رأسها وصدرها وظهرها، والاول هنا أظهر - بحار الانوار، ط القديم ج. اللّمة: الجماعة، وفى النهاية: في حديث فاطمة - عليها السلام - ((أنها خرجت - الاحتجاج / ج ١من حفدتها ونساء قومها، تطأ ذيولها، ما تخرم مشيتها مشية [أبيها ]رسول اللّٰه صلى اللّه عليه وآله وسلم حتّىٰ دخلت على أبي بكر وهو في حشد من المهاجرين والأنصار وغيرهم، فنيطت دونها ملاءة، فجلست، ثم أنَّت أنَّةً أجهش القوم لها بالبكاء، فارتجّ المجلس، ثم أمهلت→-في لمّة من نسائها... ) أي في جماعة من نسائها، قيل: هي ما بين الثلاثة الى العشرة.وقيل: اللّمة: المثل في السن والتّرب. قال الجوهري: الهاء عوض من الهمزة الذاهبة من وسطه، وهو ممّا أخذت عينه، كَسَهٍ ومذ وأصلها فعلة من الملائمة وهي الموافقة. انتهى كلام إبن الاثير. اَلْحَفَدُ والحفدة: الأعوان والخدمة _ لسان العرب تطأ ذيولها: قال المجلسي قدس سره: أي كانت أثوابها طويلة تستر قدميها وتضع عليها قدمها عند المشي، وجمع الذيل باعتبار الأجزاء او تعدّد الثياب - بحار الانوار. وقال ايضاً: الخرم: الترك والنقص والعدول، والمشية بالكسر: الإثم من مشى يمشي مشياً أي لم تنقص مشيتها من مشيه صلى اللّه عليه وآله شيئاً كأنه هو بعينه - نفس المصدر. الحَشْدُ: الجماعة - لسان العرب. النوط: ما علِق - لسان العرب. الملاء بالضمّ والمدّ: جمع ملاء وهي الإزار والربطة - النهاية.والمراد منه: أي ضربوا بينها عليها السلام وبين القوم ستراً وحجاباً. الجَتهشُ: أن يفزع الإنسان إلى غيره وهو مع ذلك يريد البكاء كالصبيّ يفزع إلى أمّه وقد تهيّا للبكاء - الصحاح الإرتجاج: الإضطراب. يقال إرتج البحر: إضطرب - لسان العرب. هُنيئة حتّىٰ إذا سكن نشيج القوم وهدأت فورتهم، افتتحت لكلام بحمد اللّٰه تعالى والثناء عليه والصلاة علىٰ رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم فعاد القوم في بكائهم، فلما أمسكوا عادت في كلامها، فقالتعليها السلام:الحمد لله علىٰ ما أنعم، وله الشكر على ما ألهم، والثناء بما قدّم، من عموم نعم ابتدأها، وسبوغ آلاء أسداها، وتمام منن أولاها، جمّ عن الإحصاء عددها، ونأى عن الجزاء أمدها، وتفاوت عن الإدراك أبدها، وندبهم لاستزادتها بالشكر لاتصالها، واستحمد الى الخلائق باجزالها، وثنىٰ بالندب إلى أمثالها، وأشهد أن لا إله إلا اللّٰه وحده لا شريك له، كلمة جعل الإخلاص تأويلها، وضمّن القلوب موصولها، وأنار في التفكر معقولها، الممتنع من الأبصار رؤيته، ومن الألسن صفته، ومن الأوهام كيفيته، ابتدع الأشياء لا من شيء كان قبلها، وأنشأها بلا احتذاء أمثلة امتثلها، كوّنها بقدرته، وذرأها بمشيّته، من غير حاجة منه إلىٰ النشج: الصوت مع توجع وبكاءٍ كما يردد الصبي بكاءه في صدره - مجمع البحرين. هدأ كمنع: سَكَنَ - لسان العرب الفور: الغليان والإضطراب - مجمع البحرين. في (أ) و «ج» و ((د)): سكتوا.. قال ابن الأثير: أسدى وأولى وأعطى بمعنىً - النهاية. في (أ) و (ج)) و (د)): ثم ندبهم.. يقال إحتذى مثاله: أي إقتدى به - الصحاح. - الاحتجاج / ج ١تكوينها، ولا فائدة له في تصويرها، إلا تثبيتاً لحكمته، وتنبيهاً علىٰ طاعته، وإظهاراً لقدرته، وتعبّداً لبريّته وإعزازاً لدعوته، ثم جعل الثواب علىٰ طاعته، ووضع العقاب على معصيته، ذيادة لعباده عن نقمته، و حياشة لهم إلىٰ جنته.وأشهد أنّ أبي، محمّداً [النبيّ الأمي] صلى اللّٰه عليه وآله وسلم عبده ورسوله اختاره وانتجبه قبل أن أرسله، وسماه قبل أن اجتباه، واصطفاه قبل أن ابتعثه، إذ الخلائق بالغيب مكنونة، وبستر الأهاويل مصونة، وبنهاية العدم مقرونة علماً من اللّٰه تعالىٰ بمآيل الأمور، واحاطة بحوادث الدهور، ومعرفة بمواقع المقدور. قال المجلسي قدس سرّه: الذود والذياد، بالذال المعجمة: السوق والطرد والدفعوالابعاد.وحشت الصيد أحوشة: إذا جثته من حواليه لتصرفه إلى الحبالة، ولعلّ التعبير بذلكلنفور الناس بطباعهم عمّا يوجب دخول الجنّة - بحار الانوار. وقال المجلسي رحمه اللّه ايضاً: لعلّ المراد بالستر ستر العدم، أو حجب الأصلاب والأرحام، ونسبته إلى الاهاويل لما يلحق الأشياء في تلك الاحوال من موانع الوجودوعوائقه.ويحتمل أن يكون المراد أنها كانت مصونة عن الأهاويل بستر العدم إذ هي إنّماتلقحها بعد الوجود.وقيل: التعبير بالأهاويل من قبيل التعبير عن درجات العدم بالظلمات - نفسالمصدر. في (ط)) و (د)): بمواقع الامور.خطبة الزهراء البتول(عليه السلام)الاحتجاج / ج ١TOVابتعثه اللّٰه إتماماً لأمره،
[الأحتجاج] · موسوعة الغيبة والظهور