القسمين أثلاثاً، فجعلني في خيرها ثلثاً فذلك قوله: (فَاَصحابُ الميمنة) (وَاَصحابُ المَشئمَة) (السّابقونَ السّابِقُون ) فأنا من السابقين وأنا خير السابقين، ثمّ جعل الاَثلاث قبائل فجعلني في خيرها قبيلة وذلك قوله: ( وَجَعلناكُم شُعُوباً وَقَبائِلَ)الآية، فأنا أتقى ولد آدم وأكرمهم على الله ولا فخر، ثمّ جعل القبائل بيوتاً فجعلني في خيرها بيتاً وذلك قوله عزّ وجل: (اِنّما يُريدُ الله ليُذهبَ عَنكُم الرّجس اَهلَ البَيتِ وَيُطّرِكُم تَطهِيراً)فأنا وأهل بيتي مطهّرون من الذنوب».
وروى الشيخ أبو عبدالله الحافظ بإسناده،عن سفيان بن عيينة أنه قال: أحسن بيت قالته العرب قول أبي طالب للنبّي ((صلّى الله عليه وآله) وسلّم): وشقّ له من اسمه كي يُجلّهُ * * * فذو العرشِ محمودٌ وهذا محمد وقال غيره: إنّ هذا البيت لحسّان بن ثابت في قطعة له أوّلها: ألم تر أنّ الله أرسل عبده * * * ببرهانه والله أعلى وأمجد ومن صفاته التي جاءت في الحديث: راكب الجمل، وآكل الذراع، ومحرّم الميتة، وقابل الهديّة، وخاتم النبوّة، وحامل الهراوة، ورسول
إعلام الورى بأعلام الهدى — الجزء 1 — ص 50 · (الفصل الثاني)