الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالوقائع والمعارك
الأحتجاج · رقم ١٤٩

عن حمّاد بن عثمان، عن أبي عبد اللّه عليه السلام

وعزيمة علىٰ إمضاء حكمه، وإنفاذاً لمقادير متمد، فرأى الأمم فرقاً في أديانها، عُكّفا علىٰ نيرانها، عابدة لأوثانها، منكرة لله مع عرفانها، فأنار اللّه بأبي، محمّد صلى اللّٰه عله وآله وسلم ظُلَمَها، وكشف عن القلوب بهمها، وجلىٰ عن الأبصار غممها، وقام في الناس بالهداية، فأنقذهم من الغواية، وبصّرهم من العماية، وهداهم إلى الدّين القويم، ودعاهم الى الصّراط المستقيم.ثم قبضه اللّٰه إليه قبض رأفة واختيار، ورغبة وايثار، فمحمد صلى الله عليه وآله وسلم من تعب هذه الدار في راحة، قد حُفّ بالملائكة الأبرار، ورضوان الربّ الغفّار، ومجاورة الملك الجبّار، صلّى اللّٰه علىٰ أبي، نبيّه وأمينه على الوحي، وصفيّه [في الذّكر] وخيرته من الخلق ورضيّه، والسلام عليه ورحمة اللّٰه وبركاته.ثم التفتت عليها السلام إلى أهل المجلس وقالت: أنتم عباد اللّه نصب أمره ونهيه، وحملة دينه ووحيه، وأمناء اللّٰه علىٰ أنفسكم، وبلغاءه إلى في «ط»:.. لمقادير رحمته. وفي (ج)) و ((د)): لمقادير حكمه. في (أ) و ((ب)): فأنار اللّه تعالى بمحمّد صلى اللّه عليه وآله وسلم... أَلْبُهِمْ جمع بهمة بالضمّ وهي مشكلات الأمور - النهاية. الغُمَمُ: جمع الغمّة، يقال: هو في غمّة أي في حيرة ولبس - مجمع البحرين.وفي (ب)»: وجلى عن الابصار عماها. النَصْبُ والنُصُبُ: العَلَمُ المنصوب _ لسان العرب.خطبة الزهراء البتول(عليه السلام) - الاحتجاج / ج ١الأمم، وزعمتم حقّ لكم، لله فيكم عهد، قدّمه إليكم، وبقيّة استخلفها عليكم: كتاب اللّٰه الناطق، والقرآن الصادق، والنور الساطع، والضياء اللامع، بيّنة بصائره، منكشفة سرائره، منجلية ظواهره، مغتبط به أشياعه، قائد الى الرضوان اتباعه، مؤدّ إلى النجاة استماعه، به تنال حجج اللّٰه المنوّرة، وعزائمة المفترة، ومحارمه المحذرة، وبيّناته الجالية، وبراهينه الكافية، وفضائله المندوبة، ورخصه الموهوبة، وشرائعهالمكتوبة.فجعل اللّٰه الإيمان تطهيراً لكم من الشرك، والصلاة تنزيهاً لكم عن الكبر، والزكاة تزكية للنفس ونماءً في الرزق، والصيام تثبيتاً للإخلاص، والحج تشييداً للدين، والعدل تنسيقاً للقلوب، وطاعتنا نظاماً للمِلَّة، وإمامتنا أماناً من الفرقة، والجهاد عزّاً للاسلام [وذلاً لأهل الكفر والنفاق]، والصبر معونة على استيجاب الأجر، والأمر بالمعروف مصلحة قال المجلسي قدس سرّه: أى زعمتم أنّ ما ذكر ثابت لكم، وتلك الاسماء صادقة عليكم بالاستحقاق ويمكن أن يقرأ على الماضي المجهول، وفي ايراد لفظ الزعم إشعار بأنهم ليسوا متصفين بها حقيقة وإنّما يدعون ذلك كذباً ويمكن أن يكون - حق لكم - جملة أخرى مستأنفة أي زعمتم أنكم كذلك وكان يحقّ لكم وينبغي أن تكونوا كذلك ولكن قصرتم. انتهى - بحار الانوار. في «أ» و (ب)»: زعيم حق له فيكم وعهد قدّمه اليكم. وفي (ج)) و ((د)): أضعتم حقاً له فيكم وعهداً... في ((أ) و (ج) و (د)): متجلّية.. للعامة، وبرّ الوالدين وقاية من السخط، وصلة الأرحام منسأة في العمر ومنماة للعدد، والقصاص حقناً للدماء، والوفاء بالنذر تعريضاً للمغفرة، وتوفية المكاييل والموازين تغييراً للبخس، والنهي عن شرب الخمر تنزيهاً عن الرجس، واجتناب القذف حجاباً عن اللّعنة، وترك السرقة إيجاباً للعفّة، وحرّم اللّٰه الشرك إخلاصاً له بالربوبية فاتّقوا ﴿‏اللّٰه حقّ تقاته، ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون‏﴾، وأطيعوا اللّٰه فيما أمركم به و[ما] نهاكم عنه، فإنّه ﴿‏إنّما يخشى اللّٰه من عباده العلماء‏﴾.ثم قالت: أيّها الناس اعلموا: إنّي فاطمة وأبي محمّد صلى الله عليه وآله وسلم، أقول عَوداً وبدواً ولا أقول ما أقول غلطاً، ولا أفعل ما أفعل شططاً، ﴿‏لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتّم حريص عليكم بالمؤمنين‏﴾ رؤوف رحيم. فان تعزوه وتعرفوه، تجدوه أبي دون نسائكم، وأخا ابن عمّي دون رجالكم، ولنعم المعزى إليه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم، فبلّغ الرسالة صادعاً بالنذارة، مائلاً عن مدرجة المشركين، ضارباً تُبجهم، آخذاً النسء: تأخير في الوقت _ المفردات ٠٤٩٢ يقال: شط فلان في حكمه شطوطاً وشططاً: جار وظلم - المصباح ٣٧٧١١. قال المجلسي رحمه اللّه: يقال عزوته إلى أبيه أي: نسبته اليه. أي إن ذكرتم نسبه وعر فتموه تجدوه أبي - بحار الانوار. وقال ايضاً: الصّدع: الاظهار، تقول: صدعت الشيء: أي أظهرته وصدعت بالحق: إذا كلمت به جهاراً. والنذارة بالكسر: الانذار وهو الإعلام على وجه التخويف. والمدرجة:المذهب والمسلك _ نفس المصدر. التَبَجُ بالتحريك: وسط الشيء ومعظمه _ النهاية. — الاحتجاج /ج ١بأكظامهم، داعياً إلى سبيل ربّه بالحكمة والموعظة الحسنة، يكسر الأصنام، وينكث الهام، حتى انهزم الجمع وولّوا الدبر، حتى تفرّى الليل عن صبحه وأسفر الحق عن محضه، ونطق زعيم الدين، وخرست شقاشق الشياطين، وطاح وشيظ النفاق، وانحلّت عقد الكفر والشقاق، وفهتم بكلمة الإخلاص في نفر من البيض الخماص [الذين أذهب اللّٰه عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً ] وكنتم الكَظَمُ بالتحريك: مخرج النَفَس من الحلق - مجمع البحرين، لسان العرب.وفي ((أ» و«ج» و (د)»: بِكَظَمِهم. في «ط)): يجف. في (أ) و (ج)) و ((د)): يفلق الهام.وقال المجلسي قدس سره: النكث: القاء الرجل على رأسه، يقال: طعنه فنكته.والهام: جمع الهامة بالتخفيف فيهما وهي الرأس والمراد قتل رؤساء المشركين وقمعهم وإذلالهم - بحار الانوار. تفرّى: أي إنشق، يقال تفرّى الليل عن صبحه - الصحاح. الشقاشق: جمع شِقْشِقَة بالكسر - وهي شيء كالرئة يخرجها البعير من فيه إذا هاج -لسان العرب طاح: هلك وسقط - مجمع البحرين. قال المجلسي قدس سره: الوشيظ بالمعجمتين: الرذل والسّفلة... وفي بعض النسخ:الوسيط بالمهملتين: أشرف القوم نسباً وأرفعهم محلاً وهو ايضا مناسب - بحار الانوار. فاه الرجل بكذا، يفوه: تلفّظ به _ المصباح قال المجلسي رحمه الله: البيض: جمع أبيض وهو من الناس خلاف الأسود والخماص بالكسر جمع خميص والخماصة: تطلق علىٰ دقة البطن خلقة وعلىٰ خلوه من الطمام يقال: ﴿‏علىٰ شفا حفرة من النار‏﴾، مذقة الشارب ونهزة الطامع وقبسة العجلان، وموطىء الأقدام، تشربون الطَرَق، وتقتاتون القدّ أذلّة خاستين [صاغرين]، تخافون أن يتخطّفكم الناس من حولكم، فأنقذكم اللّٰهلان خميص البطن من اموال النانلناس: أي عفيفٌ عنها.والمراد بالبيض الخماص: إمّا أهل البيت عليهم السلام ويؤيده ما في كشف الغمة: في نفر من البيض الخماص الذين أذهب اللّه عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً.ووصفهم بالبيض لبياض وجوههم... وبالخماص لكونهم ضامري البطونبالصوم وقلة الأكل أو لعفّتهم عن أكل أموال الناس بالباطل.أو المراد بهم من آمن من العجم كسلمان وغيره ويقال لأهل فارس: (بيض) لغلبة البياض على ألوانهم واموالهم، إذ الغالب في أموالهم الفضّة...والأول أظهر - بحار الانوار. مذقة الشارب: شربته - لسان العرب. النهزة: الفرصة، وانتهزتها: إغتنمتها _ النهاية القبس: شعلة من نار تقتبسها من معظم - لسان العرب وقال المجلسي رحمه اللّه: والاضافة إلى العجلان لبيان القلّة والحقارة. ووطىالاقدام، مثل مشهور في المغلوبيّة والمذلّة - بحار الانوار. الطّرق: ماء السماء الذي تبول فيه الإبل وتبعر - الصحاح القِدّ بالكسر: سير يقدّ من جلد غير مدبوغ - النهاية.وقال المجلسي قدس سره: والمقصود وصفهم بخباثة المشرب وجشوبة المأكل لعدم إهتدائهم إلى ما يصلحهم في دنياهم ولفقرهم وقلة ذات يدهم - بحار الانوار.وفي بحار الانوار: تقتاتون الورق. - الاحتجاج / ج ١تبارك وتعالىٰ بأبي محمّد صلى اللّه عليه وآله وسلم بعد اللّتيّا والّتي، وبعد أن مني ببهم الرجال وذؤبان العرب، ومردة أهل الكتاب، كلّما أو قدوا ناراً للحرب أطفأها الله، أو نجم قرن الشيطان أو فغرت فاغرة من المشركين قذف أخاه في لهواتها فلا ينكفىء حتّىٰ يطأ صماخها بأخمصه، ويخمد لهبها بسيفه، مكدوداً في ذات الله، في (ب) و (ط)): فأنقذكم اللّه تبارك وتعالى بمحمد صلى اللّه عليه وآله. قال الميداني: (بعد اللّتيّا والّتي)) هما الداهية الكبيرة والصغيرة، قيل الأصل فيه أن رجلاً من جديس تزوّج إمرأة قصيرة، فقاسىٰ منها الشدائد، وكان يعبّر عنها بالتصغير [فطلقها] فتزوج امرأة طويلة فقاسىٰ منها ضعف ما قاسى من الصغيرة فطلّقها وقال: بعد اللّتيّا والتي لا أتزوّج أبداً، فجرى ذلك على الداهية - مجمع الأمثال. قال المجلسي رحمه الله: مُنِيَ بكذا على صيغة المجهول، أي أبتلي. وَبُهم الرجال كصُرَد: الشجعان منهم، لأنّهم لشدة بأسهم لا يدرى من أين يؤتون وذؤبان العرب:لصوصهم وصعاليكهم الذين لا مال لهم ولا أعتماد عليهم - بحار الانوار.وفي (ب)» و((أ): منّى بكم الرجال. نجم: ظهر وطلع - مجمع البحرين. وقال المجلسي رحمه الله: المراد بالقرن: القوّة وفستر قرن الشيطان بأمته ومتابعيه - بحار الانوار. وفي ((أ) و((ب)): قرن للشيطان. الفغر: الفتح، يقال: فغرفاه كمنع ونصر: فتحه - مجمع البحرين.وقال المجلسي رحمه الله: الفاغرة من المشركين: الطائفة العادية منهم تشبيهابالحيّة أو السبُع - بحار الانوار. اللّهوات: جمع لهات وهي سقف الفم وقيل: هي اللحمة الحمراء المتعلقة في أصل الحنك - مجمع البحرين. إنكفاً: مال ورجع - لسان العرب ١٤٧١. وصماخ الأذن بالكسر: الخرق الذي يفضى إلى الاحتجاج / ج ١مجتهداً في أمر اللّٰه قريباً من رسول الله، سيّداً في أولياء الله، مشمّراًناصحاً، مجدّاً كادحاً، لا تأخذه في اللّٰه لومة لانم، وأنتم في رفاهية منالعيش، وادعون فاكهون آمنون، تتربّصون بنا الدوائر،وتتوكّفون الأخبار، وتنكصون عند النزال، وتفرّون من القتال.فلمَا اختار اللّٰه لنبيّه دار أنبيائه، ومأوى أصفيائه، ظهر فيكم حسكةالرأس وهو السمع وقيل: هو الأذن نفسها - مجمع البحرين، المصباح.والأخمص من القدم: الموضع الذي لا يلصق بالارض منها عند الوطىء- النهاية.وفي (ط)»:... جناحها بأخمصه. في (أ) و (ب)): في العيش. الدّعة: الخفض، والهاء عوض من الواو، تقول: منه وَدُعَ الرجل بالضم فهو وَديعٌ أي ساكن ووادعٌ ايضاً الصحاح. قال المجلسي رحمه اللّه: الدوائر: صروف الزمان وحوادث الايام والعواقب المذمومة واكثر ما تستعمل الدائرة في تحوّل النعمة إلى الشدّة أي كنتم تنتظرون نزول البلايا علينا وزوال النعمة والغلبة عنا _ بحار الانوار. التوكُف: التوقع والإنتظار - لسان العرب.وقال المجلسي قدس سرّه: والمراد أخبار المصائب والفتن. وفي بعض النسخ:تتواكفون الأخيار يقال: واكَفَهُ في الحرب: أي واجهه - بحار الانوار. وقال ايضاً: النُكُوص: الإحجام والرجوع عن الشيء. والنزال بالكسر: أن ينزل القرنان عن إبلهما إلى خيلهما فيتضاربا. والمقصود من تلك الفقرات أنّهم لم يزالو منافقين لم يؤمنوا قط _ نفس المصدر. خطبة الزهراء البتول(عليه السلام)النّفاق، وسمل جلباب الدين، ونطق كاظم الغاوين، ونبغ خامل الأقلين، وهدر فنيق المبطلين، فخطر في عرصاتكم، وأطلع الشيطان رأسه من مغرزه هاتفاً بكم، فألفاكم لدعوته مستجيبين، وللعزّة فيه ملاحظين، ثم استنهضكم فوجدكم خفافاً، الحَسَكُ: حسك السعدان، الواحدة: حسكة وقولهم: في صدره عليّ حسيكة وحُساكه:أي ضغنٌ وعداوة - الصحاح.وفي بحار الأنوار: حسيكة النفاق. وفي ((ج) و (د)): حكة النفاق. السَمّل بالتحريك: الخلق من الثياب - مجمع البحرين.وفي ((أ)): وشمل جلباب الرين وفي ((ب): إشتمل جلباب الرين. الخميل: هو الخامل الساقط الذي لا نباهة له - مجمع البحرين. قال المجلسي رحمه اللّه: الخامل: من خفي ذكره وصوته وكان ساقطاً لا نباهة له.والمراد بالأقلين: الاذلون. وفي بعض الروايات: الاولين -بحار الانوار.وفي ((أ) و ((ب)): الآفلين. يقال: هدر البعير هديراً أي ردّد صوته في حنجرته - الصحاح.والفنيق: هو الفحل المكرم من الإبل الذي لا يركب ولا يهان لكرامته على اهله -لسان العرب يقال: خَطر البعير بذنبه، يخطر بالكسر، خَطراً وخطراناً، إذا رفعه مرة بعد مرّة وضرب به فخذيه - لسان العرب. قال المجلسي رحمه الله: مغرز الرأس بالكسر ما يختفى فيه وقيل لعل في الكلام تشبيها للشيطان بالقنفذ فإنه إنّما يطلع رأسه عند زوال الخوف او بالرجل الحريص المقدم على أمرٍ، فإنه يمدّ عنقه اليه- بحار الانوار.٨] في (ب» والبحار: «وللغرة) وهو الإغترار والانخداع. وفي ((أ): وللعثرة..الاحتجاج / ج ١ وأحمشكم فألفاكم غضاباً، فوسمتم غير إبلكم ووردتم غير مشربكم.هذا والعهد قريب والكلم رحيب، والجرح لمّا يندمل، والرّسول لمَا يُقْبَر؛ ابتداراً زعمتم خوف الفتنة، ﴿‏ألا في الفتنة سقطوا وإنّ جهنّم لمحيطة بالكافرين‏﴾، فهيهات منكم، وكيف بكم، وأنّىٰ تؤفكون! وكتاب اللّٰه بين أظهركم، أموره ظاهرة وأحكامه زاهرة وأعلامه باهرة، وزواجره لايحة، وأوامره واضحة، [و]قد خلفتموه وراء ظهوركم، أَرَغْبَةً عنه تريدون؟ أم بغيره تحكمون؟ بئس للظالمين بدلاً، ومن يتّبع ﴿‏غير الاسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين‏﴾، ثم لم تلبثوا إلا ريث أن تسكن نفرتها ويسلس قيادها ثم أخذتم تورون يقال: أحمشت الرجل: أغضبته وأحمشت النار: الهيتها - لسان العرب. في (ب» والبحار: وأوردتم غير شربكم. وفي (أ) و (ج)) و ((د)): ووردتم غير شربكم.وقال المجلسي رحمه الله: وهما [أي الجملتان) كنايتان عن أخذ ما ليس لهم بحقمن الخلافة والإمامة وميراث النبوة - بحار الانوار. الكلم: الجَرْح. والرُحب بالضم: السّعة - مجمع البحرين. في (أ) و (ب)) والبحار: إبداراً. في ((ب)): تدبرون. الريث: الإبطاء وهي لغة فاشية في الحجاز يقال: ما قعد فلان عندنا الا ريث أن حدثنا... أي ما قعد إلا قدر ذلك _ لسان العرب. يقال: نفرت الداتة: جزعت وتباعدت - مجمع البحرين.وفي (أ) و (ب)): نغرتها. وهي بمعنى الغليان. السّلِسُ ككتف: اللين المنقاد السهل. وسلس سلساً من باب تعب: إذا سهل ولان -٢٦٦ -- الاحتجاج / ج ١وقدتها وتهيّجون جمرتها، وتستجيبون لهتاف الشيطان الغويّ، وإطفاء أنوار الدين الجليّ وإهماد سنن النبيّ الصفيّ، تشربون حسواً في ارتغاء وتمشون لأهله وولده في الخمرة والضراء ونصبر →-مجمع البحرين. الوَقَدُ بفتحتين: النار نفسها والوَقود بالفتح: الحطب وبالضم: مصدر - مجمع البحرين.وفي (ج)) و (د)): وقودَها. التهنفُ: الصوت، هتف بي هاتف أي صاح - مجمع البحرين. إهماد النار: إطفاؤها، هَمِدتِ النار، أي طفئت - مجمع البحرين.وفي (ط)) و«ج»: إهمال..قال المجلسي رحمه الله: والحاصل أنكم إنما صبرتم حتى إستقرت الخلافة المغصوبة عليكم، ثم شرعتم في تهييج الشرور والفتن وإتباع الشيطان وابداع البدع وتغيير السنن - بحار الانوار. قال الميداني: «يسزُ حَسْواً في إرتغاءٍ» قال أبو زيد والأصمعي أصله: الرجل يؤتى باللّبن فيظهر أنه يريد الرّغوة خاصَة ولا يريد غيرها فيشربها وهو في ذلك ينال من اللبن.يضرب لمن يراك أنه يعينك وإنّما يجرّ النفع إلى نفسه - مجمع الامثال قال الراغب: يكنّى بالمشي عن النميمة _ المفردات ٤٦٩. الخمر بالتحريك: ما واراك من الشجر والجبال ونحوها، يقال: توارى الصيد عنّي في خمر الوادي - لسان العرب.والضِّراء هو بالفتح والمدّ: الشجر الملتفّ في الوادي - النهاية.وفي ((أ) و (ب)»: في الحمراء والضراء. في (ط)): يصير.. منكم علىٰ مثل حزّ المدى ووخز السنان في الحشا، وأنتم الآن تزعمون: أن لا إرث لنا، أفَحُكم الجاهليّة تبغون ﴿‏ومن أحسن من اللّٰه حكماً لقوم يوقنون‏﴾؟!! أفلا تعلمون؟ بلى، قد تجلّى لكم كالشّمس الضاحية: أتّيابنته.أيّها المسلمون! أأُغُلُبُ على إرثيه؟ يا ابن أبي قحافة، أفي كتاب اللّٰه أن ترث أباك ولا أرث أبي؟ لقد جئت شيئاً فريّاً [على اللّٰه ورسوله]!أفعلى عمد تركتم كتاب اللّٰه ونبذتموه وراء ظهور كم؟ إذ يقول: ((وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ))، وقال فيما اقتصّ من خبر يحيى بن زكريّا عليهما السلام إذ قال: (﴿‏فَهَبْ لي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيَا‏﴾ يَرِتُني وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ))، وقال في (أ) و (ب)): جز المدى. وكلاهما بمعنى القطع - مجمع البحرين.والمُدى بالقصر والضم جمع مدية مثلثة الميم وهي الشفرة سميّت بذلك لانّها نقطع مدى حياة الإنسان، وسميت سكيناً لأنّه تسكن حركته - مجمع البحرين. وَخَزَه بالرمح والخنجر، يخزه وخزاً، طعنه طعناً غير نافذ - لسان العرب.والحشا والحشوة بضم الحاء وكسرها: الأمعاء - المصباح. قال المجلسي رحمه اللّه: إرثيه بكسر الهمزة بمعنى الميراث - والهاء - للسكت كما في سورة الحاقة: كتابيه وحسابيه وماليه وسالطانيه تثبت في الوقف وتسقط في الوصل -بحار الانوار.وفي (ط): إرثي وفي (ج)): على إرث أبي. النّمل مريم ٦/. الاحتجاج / ج ١[أيضاً]: ((وَأُولُوا ﴿‏الأَرْحامِ بَعضُهُمْ أَولىٰ بِبَعْضٍ في كِتابِ اللهِ‏﴾)، وقال: ((﴿‏يُوصيكُمُ اللهُ في أَوْلادِكُمْ لِلِذَّكَرٍ مِثْلُ‏﴾ حَطِّ الأَنْثَيَيْنِ))، وقال:«﴿‏إنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلوالِدَيْنِ وَالأَقْرَبينَ‏﴾ بِالْمَعْرُ وفِ حَقّاً عَلَىٰ الْمُتَّقينَ)، وزعمتم: أن لا حظوة لي ولا إرث من أبي ولا رحم بيننا، أَفخصَّكم اللّٰه بآية[من القرآن] أخرج أبي [محمّداً صلى اللّٰه عليه وآله وسلم] منها؟ أم هل تقولون: إنّ أهل الملّتين لا يتوارثان؟ أولست أنا وأبي من أهل ملّة واحدة؟ أم أنتم أعلم بخصوص القرآن وعمومه من أبي وابن

[الأحتجاج] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.