قوله (صلّى الله عليه وآله وسلم) فيما رواه شعبة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم: أنّ عائشة لما أتت على الحوأبسمعت نباح الكلاب فقالت: ما أظنّني إلاّ راجعة، سمعت النبي (صلّى الله عليه وآله وسلم) قال لنا: «أيّتكنّ تنبح عليها كلاب الحوأب»؟
فقال الزبير:
لعلّ الله أن يصلح بك بين النّاس.
وقوله (صلّى الله عليه وآله وسلم) للزبير لمّا لقيه وعلياً (عليه السلام) في سقيفة بني ساعدة فقال: «أتحبّه يا زبير»؟
قال:
وما يمنعني؟
قال:
«فكيف بك إذا قاتلته وأنت ظالم له».
وعن أبي جرورة المازني قال: سمعت علياً (عليه السلام) يقول للزبير: «نشدتك الله أما سمعت رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم) يقول: إنّك تقاتلني وأنت ظالم»؟
قال:
بلى ولكنّي نسيت.
وقوله صلّى اك عليه وآله وسلّم لعمّار بن ياسر: «تقتلك الفئة الباغية».
أخرجه مسلم في الصحيح.
وعن أبي البختري: أنّ عماراً اُتي بشربة من لبن فضحك فقيل له: ما يضحك؟
قال:
إنّ رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم) أخبرني وقال هو
إعلام الورى بأعلام الهدى — الجزء 1 — ص 91 · في ذكر بيان بعض معجزات النبي ((صلّى الله عليه وآله) وسلّم)