ونقله فى بحار الأنوار.
كلامه عليه السلام في معرفة اللّٰه بنفه الاحتجاج / ج وسلّم.
٣٨٧ حدّثني بذلك أبي، عن جدّي، عن آبائه، عن رسول اللّه صلّى اللّٰه عليه وآله ٢٩٤١] وعن محمّد بن سنان قال: سألت أبا الحسن الرّضا عليه السلام: هل كان الله عارفاً بنفسه قبل أن يخلق الخلق؟
قال:
نعم.
قلت:
يراها ويسمعها؟
قال:
ما كان محتاجاً إِلى ذلك لأنّه لم يكن يسألها ولا يطلب منها شيئاً، هو نفسه، ونفسه هو، قدرته نافذة، فليس يحتاج إِلى أن يسمّي نفسه، ولكنّه اختار لنفسه أسماء لغيره يدعوه بها، لأنّه إذا لم يدع باسمه لم يعرف، فأول ما اختار لنفسه «العليّ العظيم)) لأنّه أعلى الأشياء كلّها، فمعناه: (الله» واسمه: «العليّ العظيم) هو أول أسمائه لأنّه عليّ علا كلّ شيء.
رواه الصّدوق قدّس سرّه في التوحيد، الباب ٢٨، برقم٧.
والعيون، الباب١١، برقم ٢١.
والأمالي، المجلس ٦٤، برقم ٥: عن علي بن أحمد بن محمّد بن عمران الدقاق؛ وعلي بن أحمد بن موسى، عن محمّد بن هارون الصوفي، عن عبيد الله بن موسى الرؤياني، عن عبد العظيم بن عبدالله الحسني، عن إبراهيم بن أبي محمود، قال: قلت:...
ونقله في بحار الأنوار،، ٢ أرواه الصدوق رحمه اللّٰه فى التوحيد، الباب ٢٩، برقم؛.
ومعاني الأخبار،، تفسيره عليه السلام آية ((يوم يُكشف عن ساق)) _الاحتجاج / ج ٢ وقال عليه السلام في قوله: ((يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ)) فساقٌ حجاب من نور يكشف فيقع المؤمنون سجداً، وتدمج أصلاب المنافقين فلا يستطيعون السجود.
الأحتجاج