إعلام الورى بأعلام الهدى · رقم ١١٢
فلما كان من الغد، قالوا: يا عبد شمس ما تقول؟
قال:
قولوا: هو سحرٌ فإنه أخذ بقلوب الناس، فأنزل الله تعالى فيه: (ذَرنِي وَمَن خَلَقتُ وَحِيداً* وَجَعَلتُ لَهُ مالاً مَمدُوداً* وَبَنينَ شُهُوداً) إلى قوله (عَلَيها تِسعَةَ عَشَرَ).
وفي حديث حمّاد بن زيد، عن أيّوب، عن عكرمة قال: جاء الوليد بن المغيرة إلى رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم) فقال له: اقرأ عليّ، فقرأ عليه (إنَّ الله يأمُرُ بِالعَدلِ والاِحسَانِ وَإيتاءِ ذِي القُربى وَيَنهى عَنِ الفَحشاءِ وَالمُنكَرِ وَالبِغيِ لعلّكُم تَذَكَّرُون).
فقال:
أعد، فأعاد.
فقال:
والله إنّ له لحلاة، وإنّ عليه لطلاوة،وإنّ أعلاه لمثمر، وإنّ أسفله لمغدق، وما يقول هذا بشرٌ.
إعلام الورى بأعلام الهدى — الجزء 1 — ص 112 · (الفصل الثاني)