إعلام الورى بأعلام الهدى · رقم ١١٤
ومرّ به العاص بن الوائل، فأشار جبرئيل إلى رجله فدخلت جذلةفي أخمص قدميه وخرجت من ظاهر قدمه، فورمت رجله فمات.
ومرّ به [ابن] الطلاطلة، فتفل جبرئيل في وجهه فخرج إلى جبال تهامة فأصابه السمائم فاحترق واسودّ، فرجع إلى منزله فلم يدعوه أن يدخل وقالوا: لست بصاحبنا، فخرج من منزله فأصابه العطش فما زال يستسقي حتّى انشقّ بطنه وهو قول الله تعالى: (اِنّا كَفَيناكَ المُستَهزئينَ).
إعلام الورى بأعلام الهدى — الجزء 1 — ص 114 · (الفصل الثالث)