إعلام الورى بأعلام الهدى · رقم ١٣١
وقد روي: أنّه لم يخرج من الدنيا حتّى أعطى رسول الله صلّى عليه وآله وسلّم الرّضا.
وفي كتاب دلائل النبوّة: عن ابن عباس قال: فلمّا ثقل أبو طالب رُئِي يحرّك شفتيه فأضغى إليه العبّاس يستمع قوله فرفع العباس عنه، وقال: يا رسول الله قد والله قال الكلمة التي سألته إيّاها.
وفيه: مرفوعاً عن ابن عبّاس: أنّ النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلم) عارض جنازة أبي طالب وقال: «وَصَلَتْكَ رحم وجزيت خيراً يا عمّ».
وذكر محمّد بن إسحاق بن يسار: أنّ خديجة بنت خويلد وأبا طالب ماتا في عام واحد فتتابعت على رسول الله المصائب بهلاك خديجة وأبي طالب، وكانت خديجة له وزيرة صدق على الاِسلام وكان يسكن إليها.
إعلام الورى بأعلام الهدى — الجزء 1 — ص 131 · (الفصل السادس)