إعلام الورى بأعلام الهدى · رقم ١٤٤
قال:
ما اجتمعنا، وما هاهنا أحد، والله لا يجوز أحد هذه العقبة إلاّ ضربته بسيفي.
فرجوا وغدوا إلى عبدالله بن اُبي وقالوا له: قد بلغنا أنّ قومك بايعوا محمّداً على حربنا.
فحلف لهم عبدالله أنّهم لم يفعلوا ولا علم له بذلك، وأنّهم لم يطلعوه على أمرهم، فصدّقوه.
وتفرّقت الأنصار ورجع رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم) إلى مكّة.
إعلام الورى بأعلام الهدى — الجزء 1 — ص 144 · (الفصل السابع)