الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

ونقله فى بحار الأنوار.

الاحتجاج /ج ٢ جوابه عليه السلام لأسئلة المأمون عن خلق السماوات والأرض وغيرهما ٣٩٣ ٣٠٢١] أبو الصّلت الهروي قال: سأل المأمون الرّضا عليه السلام عن قول اللّٰه عزّ وجلّ: ((وَهُوَ الَّذِى خَلَقَ السَّماواتِ وَالأرضَ فِي سِتَةِ أيّامٍ وَكانَ عَزْشُهُ عَلَىٰ الماءِ لِيَبلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا)) ؟.

فقال:

إنَّ اللّه تبارك وتعالى خلق العرش والماء والملائكة قبل السماوات والأرض، فكانت الملائكة تستدل بأنفسها وبالعرش وبالماء على اللّٰه عزّ وجلّ ثمّ جعل عرشه على الماء ليظهر بذلك قدرته للملائكة فتعلم أنّه على كل شيء قدير، ثمّ رفع العرش بقدرته ونقله فجعله فوق السماوات السبع، ثمّ خلق السماوات والأرض في ستة أيّام وهو مستولٍ على عرشه، وكان قادراً على أن يخلقها في طرفة عين، ولكنه عزّ وجلّ خلقها في ستة أيام ليظهر للملائكة ما يخلقه منها شيئاً بعد شيء، فتستدل بحدوث ما يحدث على اللّٰه تعالى مرّة بعد مرّة، ولم يخلق العرش لحاجة به إِليه، لأنّه غني عن العرش وعن جميع ما خلق، لا يوصف بالكون على العرش، لأنّه ليس بجسم، تعالى اللّٰه عن صفة خلقه علواً كبيراً.

وأمّا قوله: ((لِيَبلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا )) فانّه عزّ وجلّ خلق خلقه ليبلوهم بتكليف طاعته وعبادته، لا على سبيل الامتحان والتجربة، لأنّه لم هود في «ط»: فنعلم...

وفي العيون: فتعلموا...

وفي التوحيد: فيعلموا...

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.