الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

يُونس و١٠٠.

الاحتجاج /ج ٢ جوابه عليه السلام لأسئلة المأمون عن خلق السماوات والأرض وغيرهما ٣٩٥٠ وأمّا قوله عزّ وجلّ: ((وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللهِ)) فليس ذلك على سبيل تحريم الإيمان عليها، ولكن على معنى أنّها ما كانت لتؤمن إلَّا بإذن الله، وإذنه أمره لها بالإيمان بما كانت مكلّفة متعبدة بها، وإلجاؤه إياها إلى الإيمان عند زوال التكلف والتعبد عنها.

فقال المأمون:

فرّجت عني فرّج اللّٰه عنك فأخبرني عن قول اللّٰه عزّ وجلّ: ((الَّذِينَ كانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطاءٍ عَنْ ذِكِرِيَ وَكانوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً)).

فقال:

إنَّ غطاء العين لا يمنع من الذكر، والذكر لا يرى بالعين، ولكن اللّٰه عزّ وجلّ شبّه الكافرين بولاية عليّ بن أبي طالب عليه السلام بالعميان، لأنّهم كانوا يستثقلون قول النّبي صلّى اللّٰه عليد وآله وسلم فيه، ولا يستطيعون له سمعاً.

فقال المأمون:

فرّجت عني قرّج اللّٰه عنك.

الكهف.

رواه الصّدوق قدّس سرّه في العيون، الباب ١١، برقم ٣٣.

والتوحيد، الباب ٤٩، برقم٢.

وص٣٤١، الباب٥٥، برقم١١.

وص٣٥٣، الباب٥٦، برقم ٢٥: عن تميم ابن عبدالله بن تميم القرشي، عن أبيه، عن أحمد بن علي الأنصاري، عن أبي الصّلت عبد السلام بن صالح الهروي...

ونقله فى بحار الأنوار.

٣٩٦_ أجربته عليه السلام لأسئلة عبد العظيم الحسني في نفي الجبر والتفريض الاحتجاج /ج ٢

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.