قال:
الحكم عليهم بما يستحقونه من الثواب والعقاب في الدنيا والآخرة.
رواه الصّدوق رحمه اللّٰه في عيون أخبار الرّضا عليه السلام، الباب ١١، برقم ١٧: عن تميم بن عبدالله بن تميم القرشي، عن أبيه، عن أحمد بن علي الأنصاري، عن بريد بن عمير ابن معاوية الشّامي...
ونقله في بحار الأنوار.
الاحتجاج /ج ٢ -- كلامه عليه السلام في نفي الجبر والتفويض ٣٩٩ وروي أنّه ذكر عنده الجبر والتفويض فقال: إِنَّ اللّٰه لم يطع بإكراه، ولم يعص بغلبة، ولم يهمل العباد في ملكه، هو المالك لما ملكهم "" والقادر على ما أقدرهم عليه، فان ائتمر العباد بطاعة لم يكن اللّٰه عنها صاداً ولا منها مانعاً، وانا، وان ائتمروا بمعصية فشاء ان يحول بينهم وبين ذلك فعل، وإِن لم يحل وفعلوه فليس هو الذي أدخلهم فيه.
ثمّ قال عليه السلام: من يضبط حدود هذا الكلام فقد خصم من خالفه.
وعن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن الرّضا عليه السلام قال: قلت له: في (أ)»: لما ملكهم إِيّاه...
رواه الصّدوق رحمه اللّٰه في التوحيد، الباب ٥٩، برقم ٧.
والعيون، الباب ١١، برقم ٤٨: عن أبيه، عن سعد بن عبدالله، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه، عن سليمان ابن جعفر الجمفري، عن أبي الحسن الرّضا عليه السّلام...
ورواه الشيخ المفيد رحمه اللّٰه في الاختصاص.
وهذا صدر الحديث: ذكر عنده- عليه السلام - الجبر والتفويض، فقال: ألا أعطيكم في هذا أصلًا لا تختلفون فيه ولا تخاصمون عليه أحداً إلا كسرتموه؟
قلنا:
إن رأيت ذلك، فقال:...
الأحتجاج