الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

ونقله فى بحار الأنوار.

٤٠٠ كلامه عليه السلام في التشبيه والجبر -الاحتجاج /ج ٢ يا بن رسول اللّه!

إنّ النّاس ينسبوننا إِلى القول بالتشبيه والجبر، لما روي من الأخبار في ذلك عن أبائك الأئمة عليهم السلام.

فقال:

يا بن خالد!

أخبرني عن الأخبار التي رويت عن آبائي الأئمة عليهم السلام في الجبر والتشبيه أكثر أم الأخبار التي رويت عن النّبي صلى اللّٰه عليه وآله وسلم في ذلك؟

نقلت: بل ما رويت عن النّبي صلى اللّٰه عله وآله وستم أكثر.

قال:

فليقولوا: إِنَّ رسول اللّه صلّى اللّٰه عليه وآله وسلم كان يقول بالتشبيه والجبر.

فقلت له:

إنهم يقولون: إِنَّ رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وآله وسلم لم يقل شيئاً من ذلك وإِنّما روي عليه.

قال:

فليقولوا في آبائي الأئمة عليهم السلام: إِنّهم لم يقولوا من ذلك شيئاً وإِنّما روي عليهم ثمّ قال عليه السلام: من قال بالتشبيه والجبر فهو كافر مشرك، ونحن منه براء في الدنيا والآخرة، يا بن خالد!

إنّما وضع الأخبار عنّا في التشبيه والجبر ((الغلاة)) الذين صغروا عظمة الله، فمن أحبهم فقد أبغضنا، ومن أبغضهم فقد أحبّنا، ومن والاهم فقد عادانا، ومن عاداهم فقد والانا، ومن وصلهم فقد قطعنا، ومن قطعهم فقد وصلنا، ومن جفاهم فقد برّنا، ومن برّهم فقد جفانا، ومن أكرمهم فقد أهاننا، ومن أهانهم فقد أكرمنا، ومن قبلهم فقد ردّنا، ومن ردّهم فقد قبلنا، ومن أحسن إِليهم فقد أساء إِلينا، ومن أساء إِليهم فقد أحسن إِلينا، ومن صدقهم فقد كذّبنا، ومن كذّبهم فقد صدّقنا، ومن أعطاهم فقد حرمنا، ومن حرمهم فقد أعطانا.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.