الاحتجاج /ج ٢ احتجاجه عليه السلام على أهل الكتاب والمجوس والصابئة يا بن خالد!
من كان مِن شيعتنا فلا يتّخذنّ منهم وليّاً ولا نصيراً.
١٣٠٧١ إِحتجاج الرّضا عليه السلام على أهل الكتاب والمجوس ورئيس الصابئين وغيرهم من أهل الشّقاق روي عن الحسن بن محمّد النوفلي أنّه قال: لمَا قدم عليّ بن موسى الرّضا صلوات اللّٰه عله على المأمون، أمر الفضل بن سهل أن يجمع له أصحاب المقالات، مثل: الجاثليق، ورأس الجالوت، ورؤساء الصابئين، والهربذ الأكبر، وأصحاب زردشت وقسطاس الزُّومي، والمتكلمين، ليسمع كلامه وكلامهم، فجمعهم الفضل بن سهل ثمّ أعلم المأمون باجتماعهم فقال: أدخلهم عليَّ ففعل، فرحّب بهم المأمون ثمّ قال لهم: إنّما جمعتكم لخير، وأحببت أن تناظروا ابن عمّي هذا المدني القادم عليَّ فإذا كان بكرة غد فاغدوا عليَّ ولا يتخلّف منكم أحد.
فقالوا:
السّمع والطاعة يا أمير المؤمنين، نحن مبكرون إن شاء الله.
قال الحسن بن محمّد النوفلي:
فبينا نحن في حديث لنا عند أبي رواه الصدوق رحمه اللّٰه في التوحيد، الباب ٥٩، برقم١٢.
والعيون، الباب١١، برقم ٤٥: عن أحمد بن هارون الفامي، عن محمّد بن عبدالله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن إِبراهيم بن هاشم، عن علي بن معبد، عن الحسين بن خالد...
وانظر روضة الواعظين.
٤٠٢ احتجاجه عليه السلام على أهل الكتاب والمجوس والصابئة - الاحتجاج /ج ٢ الحسن الرّضا عليه السلام إذ دخل علينا ياسر الخادم - وكان يتولى أمر أبي الحسن عليه السلام- فقال: يا سيدي!
إنَّ أمير المؤمنين يقرؤُك السّلام ويقول:
الأحتجاج