الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
إعلام الورى بأعلام الهدى · رقم ٢٣٤

ثمّ ضربه فقتله، ومضى حتّى كسر الأصنام، وانصرف إلى رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم) وهو بعد محاصر لاَهل الطائف ينتظره، فلمّا رآه كبّر وأخذ بيده وخلا به.

فروى جابر بن عبدالله قال: لمّا خلا رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم) بعليّ بن أبي طالب (عليه السلام) يوم الطائف أتاه عمر بن الخطّاب فقال: أتناجيه دوننا وتخلو به دوننا؟

فقال:

«يا عمر، ما أنا انتجيته بل الله انتجاه» قال: فأعرض وهو يقول: هذا كما قلت لنا يوم الحديبية لتدخلّن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلّقين، فلم ندخله وصددنا عنه.

فناداه ((صلّى الله عليه وآله) وسلّم): «لم أقل لكم إنّكم تدخلونه ذلك العام» قال: فلمّا قدم عليّ (عليه السلام) فكأنّما كان رسول الله صلّى عليه وآله وسلّم على وجل فارتحل فنادى سعيد بن عبيدة: ألا ان الحيّ مقيم، فقال (عليه السلام): «لا أقمت ولا ظعنت» فسقط فانكسر فخذه.

وعن محمّد بن إسحاق قال: حاصر رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم) أهل الطائف ثلاثين ليلة أو قريباً من ذلك، ثمّ انصرف عنهم ولم يؤذن

إعلام الورى بأعلام الهدى — الجزء 1 — ص 234 · فصل :

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.