في (أ) و((ب)) و((ج)): ألوقا.
في التوحيد والعيون: يوحنّا الأكبر بأج.
وفي ((ط)): يا حي.
احتجاجه عليه السلام على أهل الكتاب (النّصارى) الاحتجاج /ج ٢...- ٤٠٧ الديلمي بزجار وعنده كان ذكر النّبي صلّى اللّٰه علبه وآله وسلم، وذكر أهل بيته وهو الذي بشرامّة عيسى وبني إسرائيل به.
ثمّ قال: يا نصرانيّ!
والله إِنّا لنومن بعيسى الذي آمن بمحمّد صلّى اللّٰه عليه وآله وسلّم.
وما ننقم على عيساكم شيئاً إلَّا ضعفه وقلّة صيامه وصلاته.
قال الجاثليق:
أفسدت والله علمك وضعفت أمرك وما كنت ظننت إلَّا أنّك أعلم أهل الإسلام.
قال الرّضا عليه السلام:
وكيف ذلك؟!
قال الجاثليق:
من قولك إِنّ عيسى كان ضعيفاً قليل الصيام والصّلاة، وما أفطر عيسى يوماً قطّ، ولا نام بليل قطّ، وما زال صائم الدّهر قائم اللّيل.
قال الرّضا عليه السلام:
فلمن كان يصوم ويصلي؟
فخرس الجاثليق وانقطع.
قال الرّضا عليه السلام:
يا نصراني!
إنّي أسألك عن مسألة.
قال:
سل!
فان كان عندي علمها أجبتك.
قال الرّضاعب السلام:
ما أنكرت أنّ عيسى كان يحيي الموتى بإذن اللّٰه عزّ وجل.
قال الجاثليق:
أنكرت ذلك من قبل، إِنّ من أحيى الموتى وأبرأ الأكمه والأبرص، فهو (ربّ) مستحق لأن يعبد.
قال الرضا صلوات اللّٰه عله:
فان اليسع قد صنع مثل ما صنع عيسى عليه في ((أ»: بزحار.
وفي ((ط)): بزخار.
٤٠٨ احتجاجه عليه السلام على أهل الكتاب (اليهود) -الاحتجاج /ج ٢ السلام: مشى على الماء وأحيى الموتى وأبرا الأكمه والأبرص، فَلَمْ تتّخذه أُمّته ربّاً ولم يعبده أحد من دون اللّٰه عزّ وجلّ؟
ولقد صنع حزقيل النّبي مثل ما صنع عيسى بن مريم، فأحيى خمسة وثلاثين ألف رجل من بعد موتهم بستين سنة، ثمّ التفت إلى رأس الجالوت فقال له: يا رأس الجالوت!
أتجد هؤلاء في شباب بني إسرائيل في التوارة، اختارهم (بخت نصر) من سبي بني إسرائيل حين غزابيت المقدس، ثمّ انصرف بهم إلى بابل، فأرسله اللّٰه عزّ وجلّ إِليهم فأحياهم، هذا في التوراة لا يدفعه إِلَّا كافر منكم.
الأحتجاج