الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
إعلام الورى بأعلام الهدى · رقم ٢٦٨

«يا بنيّة هذا قول عمّك أبي طالب لا تقوليه، ولكن قولي: (وَما مُحَمّدٌ الاّ رَسُولٌ قَد خَلَت مِن قَبلِهِ الرُّسُلُ اَفَاِن ماتَ اَو قُتِلَ أنقَلَبتُب عَلى أعقابكُم )»فبكت طويلاً، فاومأ إليها بالدنوّ منه، فدنت إليه، فأسرإليها شيئَا هلل له وجهها.

ثمّ قضى [ ((صلّى الله عليه وآله) وسلّم)] ويد أميرالمؤمنين اليمنى تحت حنكه، ففاضت نفسه (عليه السلام) فيها، فرفعها إلى وجهه فمسحه بها، ثمّ وجّهه وغمّضه ومدّ عليه إزاره واشتغل بالنظر في أمره.

فسئلت فاطمة (عليها السلام): ما الذي أسر إليك رسول اللهّ (صلّى الله عليه وآله وسلم) فسرى عنك ؟

قالت:

«أخبرني أنّي أوّل أهل بيته لحوقاً به، وأنّه لن تطول المدّة بي بعده حتّى أدركه، فسرى ذلك عنّي».

وروي عن اُمّ سلمة قالت: وضعت يدي على صدر رسول اللهّ (صلّى الله عليه وآله وسلم) يوم مات، فمرّ بي جُمع آكل وأتوضّأ ما يذهب ريح المسك عن يدي.

وروى ثابت، عن أنس قال: قالت فاطمة (عليها السلام) - لمّا ثقل النبي (صلّى الله عليه وآله وسلم) وجعل يتغشّاه الكرب -: «يا أبتاه إلى جبرئيل ننعاه، يا أبتاه مِن ربه ما أدناه، يا أبتاه جنان الفردوس مأواه، يا أبتاه أجاب رباً دعاه».

إعلام الورى بأعلام الهدى — الجزء 1 — ص 268 · فصل:

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.