وأبو ضميرة: أعتقه (صلّى الله عليه وآله وسلم) وكتب له كتاباً فهو في يد ولده.
ومدعم أصابه سهم في وادي القرى فمات.
وأبو مويهبة، وأنيسة، وفضالة، وطهمان، وأبو أيمن، وأبو هند، وأنجشة وهو الذي قال فيه ((صلّى الله عليه وآله) وسلّم): «رويدك يا أنجشة، رفقاً بالقوارير» وصالح، وأبو سلمى، وأبو عسيب، وعبيد، وأفلح، وريفع، وأبو لقيط، وأبو رافع الأصغر، ويسار الأكبر، وكركرة أهداه هوذة بن عليّ الحنفيّ إلى النبيّ فأعتقه، ورباح، وأبو لبابة، وأبو اليسر وله عقب.
وأمّا مولياته: فإنّ المقوقس ـ صاحب الاِسكندريّة ـ أهدى إليه جاريتين: إحداهما مارية القبطيّة، ولدت له إبراهيم وماتت بعده بخمس سنين، سنة ستّة عشر، ووهب الاُخرى لحسّان بن ثابت.
واُمّ أيمن حاضنة النبيّ ((صلّى الله عليه وآله) وسلّم)، وكانت سوداء ورثها
إعلام الورى بأعلام الهدى — الجزء 1 — ص 287 · (الفصل الرابع) : في ذكر مواليه ومولياته وجواريه