ومّما روي من الآيات الدالّة على محلّها من الله عزّ وجلّ ما رواه الخاصّ والعامّ عن ميمونة أنّها قالت: وجدت فاطمة (عليها السلام) نائمة والرحى تدور فأخبرت رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم) بذلك فقال: «إنّ الله علم ضعف أمته فاوحى إلى الرحى أن تدور فدارت».
ومن الأخبار المنبئة عن فضلها وتميّزها عمّن سواها ما روته العامّة عن عائشة قالت: ما رأيت رجلاً أحبّ إلى رسول الله من عليّ، ولا امرأة أحبّ إلى رسول الله من امرأته.
ورووا عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: «سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت: أنا أحب إليك أم فاطمة ؟
فقال:
فاطمة أحب إليّ منك، وأنت أعز عليّ منها».
ورووا عن أنس قال: قال رسول الله ((صلّى الله عليه وآله) وسلّم): «حسبك من نساء العالمين ـ وفي رواية اُخرى: خير نساء العالمين ـ: مريم بنت عمران، وآسية بنت مزاحم، وخديجة بنت خوليد، وفاطمة بنت محمّد»
إعلام الورى بأعلام الهدى — الجزء 1 — ص 295 · (الفصل الثاني) : في ذكر ما يوجب الدلالة على عصمتها