فقال رأس الجالوت:
هذا قول موسى لا ندفعه.
فقال له الرّضا عليه السلام:
هل جاءكم من إخوة بني إسرائيل نبيّ غير في (ب) والعيون: والسبب الذي...
احتجاجه عليه السلام على اليهود الاحتجاج /ج -٤١٥ محمّد صلّى اللّٰه عليه وآله وسلم؟
قال:
لا.
فقال الرّضا عليه السلام:
أفليس قد صحّ هذا عندكم؟
قال:
نعم، ولكني احب أن تصححه لي من التوراة.
فقال له الرّضا عليه السلام:
هل تنكر أنّ التوراة تقول لكم: جاء النور من قبل طور سيناء، وأضاء للنّاس من جبل ساعير، واستعلن علينا من جبل فاران؟
قال رأس الجالوت:
أعرف هذه الكلمات وما أعرف تفسيرها.
قال الرّضا عليه السلام:
أنا أخبرك به، أمّا قوله: «جاء النور من قبل طور سيناء)): فذلك وحي اللّٰه تبارك وتعالى الذي أنزله على موسى على جبل طور سيناء، وأمّا قوله: (وأضاء النّاس في جبل ساعير) فهو: الجبل الذي أوحى اللّٰه عزّ وجلّ إِلى عيسى بن مريم عليهما السلام وهو عليه، وأمّا قوله: «واستعلن علينا من جبل فاران»: فذاك جبل من جبال مكّة، وبينه وبينها يومان أو يوم.
قال شعيا النبي - فيما تقول أنت وأصحابك في التوراة - رأيت راكبين أضاء لهما الأرض، أحدهما على حمار، والآخر على جمل، فمن راكب الحمار ومن راكب الجمل؟
قال رأس الجالوت:
لا أعرفهما فخبرني بهما؟
قال عليه السلام:
أما راكب الحمار فعيسى، وأمّا راكب الجمل فمحمّد صلى اللّٰه عليه وآله وسلّم، أتنكر هذا من التوراة؟
قال:
لا، ما أنكره.
ثمّ قال الرّضا عليه السلام: هل تعرف حيقوق النّبي عليه السلام؟
قال:
نعم
الأحتجاج