إعلام الورى بأعلام الهدى · رقم ٣٢٧
فهذان الخبران ممّا رواهما الشيعي والناصبي، وتلقّته الاُمّة بالقبول على اختلافها في النِحَل وتباينها في المذاهب، وإن كانوا قد اختلفوا في تأويله واعتقاد المراد به.
فامّا وجه الاستدلال بخبر الغدير ففيه طريقتان: أحدهما:أن نقول: إنّ النبىّ صلى الله عليه وآله وسلّم قرّر اُمّته في ذلك المقام على فرض طاعته فقال: «ألست اولى بكم من أنفسكم» فلمّا أجابوه بالاعتراف وقالوا: بلى، رفع بيد أميرالمؤمنين عليّ (عليه السلام) وقال عاطفاً على ما تقدّم: «فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه - وفي روايات اُخر: فعليّ مولاه - اللهمّ وال من
إعلام الورى بأعلام الهدى — الجزء 1 — ص 327 · فصل :