الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

قال:

مثل فلق البحر، وقلبه العصاحيّة تسعى، وضربه الحجر فانفجرت منه العيون، وإخراجه يده بيضاء للناظرين، وعلامات لا يقدر الخلق على مثلها.

قال له الرّضا عليه السلام:

صدقت في أنّها كانت حجته على نبوته، إِنّه جاء بما لا يقدر الخلق على مثله، أفليس كل من ادّعى أنّه نبي، ثمّ جاء بما لا يقدر الخلق على مثله وجب عليكم تصديقه؟

قال:

لا.

لأنّ موسى لم يكن له نظير لمكانه من ربه وقربه منه، ولا يجب علينا الإقرار بنبوّة من ادّعاها، حتّى يأتي من الأعلام بمثل ما جاء.

قال الرّضا عليه السلام:

فكيف أقررتم بالأنبياء الذين كانوا قبل موسى عليه السلام، ولم يفلقوا البحر ولم يفجروا من الحجر اثنتي عشرة عيناً، ولم يخرجوا أيديهم مثل إخراج موسى يده بيضاء، ولم يقلبوا العصاحيّة نسعى؟!

قال له اليهودي:

قد خبرتك أنّه متى جاءوا على نبوتهم من الآيات بما لا يقدر الخلق على مثله، ولو جاءوا بمثل ما لم يجىء به موسى، أو كانوا على ما جاءَ به موسى وجب تصديقهم.

قال الرّضا عليه السلام:

يا رأس الجالوت!

فما يمنعك من الإقرار بعيسى ابن مريم وكان يحيي الموتى، ويبرىء الأكمه والأبرص، ويخلق من الطّين كهيئة الطير ثمّ ينفخ فيه فيكون طيراً بإذن اللّٰه تعالى؟!

قال رأس الجالوت:

يُقال: إِنّه فعل ذلك ولم نشهده.

قال الرّضا عليه السلام:

أرأيت ما جاء به موسى عليه السلام من الآيات ٤١٨ احتجاجه عليه السلام علىٰ اتباع زردشت _الاحتجاج /ج ٢ وشاهدته، أليس إِنّما جاءت الأخبار من ثقاة أصحاب موسى أنّه فعل ذلك؟

قال:

بلى.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.