الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
إعلام الورى بأعلام الهدى · رقم ٣٤١

أما إنّ له إمرة كلعقة الكلب أنفه، وهو أبو الأكبش الأربعة، وستلقى الأمّة منه ومن ولده موتاً أحمر".

فكان كما قال (عليه السلام).

ومن ذلك: قوله (عليه السلام): «أما إنّه سيليكم من بعدي ولاة لا يرضون منكم بهذا، يعذبوكم بالسياط والحديد، إنّه من عذّب الناس في الدنيا عذّبه الله في الاخرة، وآية ذلك أنّه يأتيكم صاحب اليمن حتى يحل بين أظهركم، فيأخذ العمّال، وعمّال العمّال رجل يقال له: يوسف بن عمر».

فكان كما قال (عليه السلام).

ومن ذلك: قوله لجويرية بن مسهر: «ليقتلنّك العتلّ الزنيم، وليقطعنّ يدك ورجلك، ثمّ ليصلبنّك تحت جذع كافر».

فلمّا ولي زياد في أيّام معاوية قطع يده ورجله، وصلبه على جذع ابن معكبر.

ومن ذلك: حديث ميثم التمّار (رحمه الله)، فقد روى نقلة الاثار: أنّه كان عند امرأة من بني أسد، فاشتراه أميرالمؤمنين (عليه السلام) منها، فأعتقه وقال له: «ما اسمك؟» فقال: سالم، قال: «فأخبرني رسول الله أنّ اسمك الذى سمّاك به أبوك في العجم ميثم» قال: صدق الله ورسوله وصدقت يا أمّير المؤمنين، قال: «فارجع إلى اسمك الذي سمّاك به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم ودع سالماً» فرجع إلى ميثم واكتن بأبي سالم.

إعلام الورى بأعلام الهدى — الجزء 1 — ص 341 · ( الباب الثالث )

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.