الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
إعلام الورى بأعلام الهدى · رقم ٣٤٤

ومن ذلك: اخباره مولاه قنبر وصاحبه كميل بن زياد بأن الحجاج بن يوسف يقتلهما فكان كما قال.

ومن ذلك: ما اشتهرت به الرواية أنّه (عليه السلام) خطب فقال في خطبته: «سلوني قبل أن تفقدوني، فوالله ما تسألونني عن فئة تضلّ مائة وتهدي مائة إلاّ أنبأتكم بناعقها وسائقها إلى يوم القيامة» فقام إليه رجل فقال: أخبرني كم في رأسي ولحيتي من طاقة شعر؟

فقال (عليه السلام):

«لقد حدّثني خليلي رسول اللهّ (صلّى الله عليه وآله وسلم) بما سألت عنه، وأنّ على كلّ طاقة شعرفي رأسك ملكاً يلعنك، وعلى كلّ طاقة شعرفي لحيتك شيطاناً يستفزّك، وأنّ في بيتك لسخلاً يقتل ابن بنت رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم)، وآية ذلك مصداق ما أخبرتك به، ولولا أنّ الذي سألت عنه يعسر برهانه لأخبرت به، ولكن اية ذلك ما نبّأته عن سخلك الملعون».

وكان ابنه في ذلك الوقت صغيراً يحبو، فلمّا كان من أمر الحسين (عليه السلام) ما كان،تولّى قتله، فكان كما قال.

إعلام الورى بأعلام الهدى — الجزء 1 — ص 344 · ( الباب الثالث )

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.