الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
إعلام الورى بأعلام الهدى · رقم ٣٤٥

ومن ذلك: ما روي عن سويد بن غفلة: أنّ رجلاً جاء إلى أميرالمؤمنين (عليه السلام) فأخبره أنّ خالد بن عرفطة قد مات فاستغفر له، فقال: «إنّه لم يمت ولا يموت حتّى يقود جيش ضلالة صاحب لوائه حبيب ابن جمّاز».

فقام رجل من تحت المنبر فقال: يا أميرالمؤمنين، والله إنّي لك شيعة، وإنّي لك محبّ، وأنا حبيب بن جفّاز.

فقال:

«إيّاك أن تحملها، ولتحملنّها فتدخل من هذا الباب» وأومأ بيده إلى باب الفيل.

فلمّا كان من أمر الحسين (عليه السلام) ما كان بعث ابن زياد بعمر بن سعد إلى الحسين، وجعل خالد بن عرفطة على مقدّمته، وحبيب بن جمّاز صاحب رايته، فسار بها حتّى دخل المسجد من باب الفيل.

وهذا الخبر مستفيض في أهل العلم بالآثار من أهل الكوفة.

ومن ذلك: ما رواه إسماعيل بن زياد قال: إنّ عليّاً (عليه السلام) قال للبراء بن عازب: «يابراء، يُقتل ابني الحسين وأنت حيّ لاتنصره».

فلمّا قُتل الحسين (عليه السلام) كان البراء يقول: صدق والله عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، قُتل الحسين بن عليّ وأنا لم أنصره.

ويظهر الندم على ذلك والحسرة.

إعلام الورى بأعلام الهدى — الجزء 1 — ص 345 · ( الباب الثالث )

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.