هَل قُربَ قائِمِكَ الذِي بُوِّئتَهُ ماء يُصابُ فَقالَ ما مِن مَشرَبِ إلاّ بِغايَةِ فَرسَخَينِ وَمَن لَنا بالماء ِبَينَ نَقاً وَقيٍّ سَبسبِ فَثَنى الأعنَّةَ نَحوَ وَعثٍ فَاجتَلى مَلساءَ تَرقُ كَاللُّجينِ المُذهبِ قالَ اقلبونا إنَّكُم إن تقلِبوا تَرووُا وَلا تَروونَ إن لَم تُقلبِ فَاعصَوصَبوافِي قَلبِها فَتمنّعت مِنهُم تَمنُّع صَعبَةٍ لَم تُركَبِ حَتّى إذا أعيَتهُمُ أهوى لَها كَفّاً مَتى تَردِ المُغالبَ تَغلِبِ فكأنّها كرَةٌ بِكَفٍّ حَزوَّر عَبلٍ الذراعِ دَحا بها في مَلعَبِ قالَ اشربُوا مِن تَحتها مُتسَلسِلاً عَذباَ يَزيدُ عَلَى الألذًّ الأعذبِ حَتّى إذا شَرِبُوا جَميعاً رَدَّها وَمَضى فَخِلتَ مَكانَها لَم يُقرَب أعنيِ ابنَ فاطِمَةَ الوَصيّ وَمن يَقُل فِي فَضلِهِ وَفَعالِهِ لا يَكذِبِ _________
إعلام الورى بأعلام الهدى — الجزء 1 — ص 349 · ( الباب الثالث )