ففيه الذي فيهم من الخيركلّه * * * ومافيه مثل الذي فيهم من حسن وصيّ رسول الله من دون أهله * * * وفارسه قدكان في سالف الزمن وأول من صلّى من الناس كلّهم * * * سوى خيرة النسوان والله ذومنن وفيه يقول ربيعة بن الحارث بن عبدالمطّلب: ما كنتُ أحسبُ أن الأمر(منصرف ) * * * من هاشم ثمّ منها عن أبي حسن أليس أوّل من صلّى بقبلتهم * * * وأعرف الناس بالأثار والسنن وآخر الناس عهداً بالنبيّ ومن * * * جبرئيلُ عونٌ له في الغسلِ والكَفنِ ومنها: أنّ النبيّ (صلّى الله عليه وآله) وسلم حمله حتى طرح الأصنام من الكعبة.
فروى عبد الله بن داود، عن نعيم بن أبي هند، عن أبي مريم، عن عليّ (عليه السلام) قال: «قال لي رسول الله: احملني لنطرح الأصنام من الكعبة، فلم أطق حمله، فحملني، فلوشئت ان أتناول السماء فعلت».
_________
إعلام الورى بأعلام الهدى — الجزء 1 — ص 362 · ( الفصل الأول ) : في ذكر نبذ من خصائصه